قالت شركات طيران الإمارات وفلاي دبي والاتحاد أمس إنها علقت رحلاتها إلى أربيل (360 كلم شمال بغداد) بسبب مخاوف أمنية.

وأوضحت فلاي دبي -المتخصصة في الرحلات المنخفضة الكلفة- أنها أوقفت رحلاتها مؤقتاً لأربيل والسليمانية (355 كلم شمال بغداد) بسبب توسع النشاط العسكري في شمال العراق.

وكانت رصاصات أصابت إحدى طائرات الشركة الإماراتية أثناء هبوطها في مطار بغداد الدولي في يناير/كانون الثاني الماضي لتوقف رحلاتها إلى المطار ثم تستأنفها في وقت لاحق، في حين لا تزال رحلات طيران الإمارات والاتحاد إلى العاصمة العراقية معلقة لحد الساعة.

من جانبها، قالت شركة الاتحاد في بيان منفصل إنها علقت الرحلات لأربيل اعتبارا من السادس من مارس/آذار الجاري وحتى إشعار آخر بسبب تدهور الوضع الأمني في العراق.

تعليق وتأجيل
كما علقت طيران الإمارات رحلاتها لأربيل منذ أمس السبت، وأجّلت خططا لاستئناف الرحلات إلى مطار بغداد، والتي توقفت عقب حادث طائرة فلاي دبي. وقالت الشركة الإماراتية إنها تأمل استئناف خدماتها إلى بغداد وأربيل بمجرد أن تسمح ظروف التشغيل بذلك.

تجدر الإشارة إلى أن المجال الجوي العراقي أصبح معرضا لاضطرابات فيما يخص حركة الطيران منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة شمال وغرب البلاد واشتداد المعارك بينه وبين القوات العراقية.

وفي العام الماضي قررت العديد من شركات الطيران العالمية تجنب المرور بالأجواء العراقية مخافة استهداف طائراتها من طرف مسلحين، لا سيما بعد إسقاط الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا بصاروخ مما أدى لمقتل كل ركابها.

المصدر : الجزيرة,رويترز