أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط حالة "القوة القاهرة" في 11 حقلا نفطيا جنوب شرق البلاد ووسطها، إثر هجمات استهدفت بعضها، مما ينذر بتوقف الإنتاج النفطي الليبي.

وتتيح حالة "القوة القاهرة" إعفاء المؤسسة من مسؤوليتها في حال عدم الوفاء بالالتزامات المترتبة عليها بموجب عقود تسليم النفط في حال كان ذلك ناجما عن ظروف استثنائية.

وأوضحت المؤسسة أن قرارها جاء إثر هجمات استهدفت أربعة حقول، بينها حقلا المبروك والباهي.

وقالت إنها "مضطرة وبصورة عاجلة لإعلان حالة القوة القاهرة على عدد من الحقول النفطية، وهي المبروك والباهي والظهرة والجفرة وتبيستي والغاني والناقة والسماح والبيضاء والواحة والدفة، وكافة المحطات التابعة لهذه الحقول، بسبب سرقة وتخريب وتدمير بعض الحقول والموانئ النفطية".

وحذّرت من أنه إذا استمرت الحالة الأمنية المتردية فإنها ستضطر إلى إغلاق كل الحقول والموانئ، مما يؤدي إلى عجز تام في الإيرادات المالية للدولة والتأثيرات المباشرة على حياة الناس، والتي تتمثل في انقطاع التيار الكهربائي بسبب توقف إمدادات الغاز والوقود السائل، وكذلك النقص في المحروقات.

يشار إلى أن إنتاج حقلي المبروك والباهي كان قد توقف منذ عدة أسابيع بسبب أعمال عنف، وتباطؤ عمل مرافئ التصدير.

وتشهد ليبيا منذ عدة أسابيع هجمات تبناها أو تنسب إلى تنظيم الدولة الاسلامية.

وتأثر قطاع النفط الليبي بشدة بحالة الفوضى في البلاد بعد أن كان الإنتاج يزيد على 1.5 مليون برميل يوميا تمثل 95% من صادرات البلاد و75% من عائداتها، حيث تراجع إلى نحو 350 ألف برميل يوميا في ديسمبر/كانون الأول 2014.

المصدر : الفرنسية