قال وزير النفط السعودي علي النعيمي اليوم إنه يتوقع أن تتوازن سوق النفط وأن تستقر الأسعار التي بلغت الشهر الماضي أدنى مستوياتها في ست سنوات، غير أنه شدد على أن الرياض لن تقلص إنتاجها إلا إذا وجدت عزوفا عن نفطها لدى عملائها.

وأضاف النعيمي -في مؤتمر بالعاصمة الألمانية برلين- أن بلاده ملتزمة بالإسهام في تحقيق التوازن بسوق النفط، لكنه أضاف أن الأمر لا يعود إلى السعودية -أكبر مُصدر للنفط في العالم- لدعم منتجي النفط الأعلى تكلفة، مشيرا إلى أن الظروف تقتضي تعاون الدول غير الأعضاء بمنظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك).

وربط النعيمي توقعه باستعادة أسعار الخام توازنها إلى تحقيق الاقتصاد العالمي نموا أكثر قوة.

من جانب آخر، قال المسؤول السعودي إن بلاده لن تخفض إنتاجها النفطي ما لم يبلغها زبائنها بأنهم لا يريدون نفطها. ويمثل الإنتاج النفطي السعودي قرابة ثلث إمدادات أوبك التي تفوق ثلاثين مليون برميل يوميا.

بلوغ القاع
وردا على سؤال عن ما إذا كانت أسعار النفط بلغت القاع بعد ارتفاعها الشهر الماضي إلى ستين دولارا للبرميل بعد ما هبطت في الشهر الذي قبله إلى 45 دولارا، قال النعيمي "لو أنني أحاول التكهن بأسعار النفط مستقبلا لما كنت الآن في ألمانيا وإنما في لاس فيغاس"، في إشارة إلى المدينة الأميركية المشهورة بالكازينوهات والتي تعد قبلة للمُقامرين في العالم.

وكانت أسعار النفط انهارت في النصف الثاني من العام الماضي من سعر 115 دولارا في يونيو/حزيران إلى ما دون الخمسين بفعل تخمة الأسواق بإمدادات النفط وضعف الطلب العالمي وامتناع أوبك عن تقليص إنتاجها بغرض الدفاع عن حصتها في الأسواق في مواجهة منتجي النفط الصخري الأميركي.

المصدر : رويترز