ما زالت اليابان تشعر بالقلق من المشروع الذي تقوده الصين لإنشاء بنك تنمية آسيوي جديد، حيث قررت الحكومة عدم التقدم بطلب للاشتراك في البنك، قبل انتهاء الموعد المقرر لطلب الانضمام كعضو مشارك اليوم.

ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن رئيس وزراء اليابان شينزو آبي قوله -أثناء اجتماع للحزب اللبيرالي الديمقراطي الذي يقوده- "لا حاجة إلى الاستعجال في المشاركة".

وكرر آبي الإشارة إلى مخاوف اليابان المعلنة من مشروع البنك، مثل معايير حوكمة البنك وعملية المراقبة للقروض التي سيقدمها للدولة المستفيدة.

من جانبه، قال وزير المالية الياباني تارو أسو إن اليابان تبقى "حذرة جدا" بشأن الانضمام إلى البنك, مشيرا إلى أن طوكيو لن تفي بمهلة الـ31 مارس/آذار الجاري لتقديم طلب.

وكانت الصين وعشرات الدول الأخرى قد اتفقت على إنشاء بنك يكون مقره بكين بنهاية العام الحالي لتمويل مشروعات البنية الأساسية مثل خطوط السكك الحديدية ومحطات الطاقة وغيرها.

يذكر أن الولايات المتحدة تعارض أيضا فكرة البنك على أساس أنه يمكن أن يمثل تهديدا لصندوق النقد والبنك الدولي اللذين تمارس واشنطن نفوذا قويا عليهما، كما ترى اليابان في المشروع تهديدا لمكانة بنك التنمية الآسيوي الذي تمارس عليه نفوذا قويا أيضا.

ويرأس تاكيهيكو ناكاو الموظف السابق في وزارة المالية اليابانية البنك الآسيوي للتنمية، في حين كان رئيسه السابق هاروهيكو كورودا الذي يشغل حاليا منصب محافظ البنك المركزي الياباني.

يشار إلى أن عددا من الدول الصناعية الكبرى مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وأستراليا قررت المشاركة في المشروع.

من ناحية أخرى، قالت تايوان اليوم إنها ستقدم اليوم الثلاثاء طلبا للانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية.

والإعلان الذي صدر عن مكتب رئيس تايوان يجعلها أحدث دولة تعبر عن نيتها الانضمام إلى البنك على الرغم من العداء التاريخي وغياب العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين تايوان والصين. ولم يعرف على الفور هل ستقبل بكين طلب تايوان.

المصدر : وكالات