ارتفع مؤشر الدولار اليوم إلى أعلى مستوياته في 11 عاما أمام سلة عملات رئيسية، وذلك بعدما صعدت العملة الأميركية إلى أعلى مستوى لها في ستة أسابيع مقابل العملة الأوروبية الموحدة اليورو، وذلك في ظل تحرك فروق أسعار الفائدة لصالح سندات الخزينة الأميركية.

وقال متعاملون إن فوارق أسعار الفائدة بين السندات الأميركية لأجل عامين والسندات الحكومية في منطقة اليورو زادت قبيل الإعلان عن تفاصيل برنامج البنك المركزي الأوروبي البالغة قيمتها 1.1 تريليون يورو لشراء السندات، وهو ما عزز موقع الدولار.

وهبط اليورو 0.25% مقابل الدولار إلى 1.11545 دولار ليدفع مؤشر الدولار للصعود إلى 95.57 مسجلا أعلى مستوياته منذ سبتمبر/أيلول 2003. وقد اكتسبت العملة الأميركية زخما في الفترة الأخيرة مستفيدة من التعافي القوي للاقتصاد الأميركي وضعف اليورو.

عائدات السندات
وفي الوقت الذي ارتفعت فيه عائدات السندات الأميركية فإن معظم عائدات السندات في منطقة اليورو ظلت قرب مستويات قياسية منخفضة في ظل انتظار المستثمرين بأن يفصح المركزي الأوروبي عن مزيد من التفاصيل بشأن برنامجه للتيسير النقدي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

غير أن مكاسب الدولار لم تكن واسعة النطاق، إذ تراجع أمام العملة اليابانية الين بعد أن قال إيتسورو هوندا المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إن الدولار غير قادر على تحقيق مزيد من المكاسب. ودفع ذلك التصريح الدولار للهبوط من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع والذي كان بحدود 120.27 ينا للدولار ليتراجع إلى 119.80 ينا.

يشار إلى أن تزايد قوة الدولار في الأشهر الأخيرة أسهم جزئيا بهبوط أسعار النفط في الأسواق العالمية منذ الصيف الماضي، إذ تصبح العملة الأميركية ملاذا للمستثمرين، وهو ما يؤدي تلقائيا إلى انخفاض أسعار الخام.

المصدر : رويترز