أحمد العكلة-ريف إدلب

بعد حرمانها من الخدمات لمدة أربع سنوات، تشهد قرى ريف إدلب بسوريا تنفيذ عدة مشاريع حيوية بهدف تسهيل حياة المدنيين.

وقد قامت لجنة مشروع "تمكين" بتقديم مناقصات لبناء مولدات للكهرباء ومراكز صحية وشراء حاويات للقمامة وبناء مدارس للأطفال وإصلاح شبكات المياه.

ويعمل مشروع "تمكين" بالشراكة مع أهالي المنطقة لتقديم الخدمات الأساسية بهدف دعم الإدارات المحلية الناشئة وتطبيق مبادئ المشاركة والمساءلة والشفافية.

ويؤكد المسؤول بالمشروع محمد طبيش أن "تمكين" فرصة لمساعدة السوريين على تقوية مجتمعاتهم والبدء بعملية إعادة الإعمار حتى في ظل النزاعات المتفاقمة.

وأضاف طبيش أن المشروع يعمل على بناء المهارات وتوفير الخدمات دون الحاجة للاعتماد على خبرات خارجية.

وتمنح لجنة تمكين مائة ألف دولار لكل قرية كل ثلاثة أشهر، ويتم انتقاء عدة أشخاص من ذوي الخبرة  لتوظيفها في تنفيذ مشاريع تخدم المدنيين.

ويقول خالد، وهو أحد القائمين على تلك المشاريع "قمنا ببناء مركز للصحة الإنجابية تستفيد منه النساء في الولادة بعد تعطل عدد من مشافي المنطقة".

مشروع تمكين وفر أجهزة إلكترونية توزع الكهرباء بريف إدلب (الجزيرة نت)

فرص عمل
ويعمل الفرحات في تنفيذ مشاريع ببلدة حاس الواقعة بريف إدلب الجنوبي. ويضيف للجزيرة نت "تم تنظيم الطرقات والشوارع ووضع حاويات للقمامة في كل أنحاء البلدة للحد من الأمراض والأوبئة".

ويؤكد أنهم سيقومون بطرح مشاريع أخرى، الأشهر القادمة، ومن شأنها أن توفر فرص عمل لعدد من الشبان العاطلين.

وقال الفرحات إن هذه المشاريع تساهم في تلبية احتياجات الناس، وإعادة الحياة للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

ويأتي دور "تمكين" بعد عجز المجالس المحلية التابعة لـ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة عن توفير الخدمات للقرى والبلدات.

وقال نائب رئيس المجلس المحلي في بلدة حاس "لم نستطع القيام سوى بعدة مشاريع صغيرة ومحدودة لا تتضمن سوى إصلاح جزء بسيط من الطرقات وتوزيع المواد الإغاثية للفقراء والنازحين بسبب قلة الدعم المقدم".

وأبدى العمر ارتياحه لمشاريع "تمكين" مطالبا الائتلاف الوطني بزيادة الدعم لتتمكن المجالس المحلية من القيام بدورها في خدمة السكان.

المصدر : الجزيرة