من المتوقع أن تقفز نسبة تسوية المعاملات التجارية الخارجية باليوان الصيني إلى أكثر من 50% من إجمالي المعاملات التجارية للصين بحلول 2020، بما يزيد على مثلي مستواها الحالي.

وشهدت الأعوام القليلة الماضية نموا سريعا لبرنامج أطلق في 2009، وبدأ بخمس مدن صينية للتشجيع على تسوية المعاملات الخارجية باليوان بدلا من الدولار.

وارتفعت نسبة المعاملات التجارية التي تجري تسويتها باليوان من 1% في 2010 إلى 22% في العام الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة "إتش.إس.بي.سي" ستيوارت جوليفر اليوم الخميس خلال منتدى في هونج كونغ إن هذا النمو الكبير لم يتأثر بالانخفاض السريع في قيمة اليوان في وقت سابق هذا العام بما يظهر الحاجة الحقيقية لاستخدام اليوان في تسوية التعاملات التجارية، والذي تدعمه الثقة في العوامل الأساسية للاقتصاد والاستقرار النسبي للعملة.

وهبط سعر صرف اليوان 2.4% مقابل الدولار في 2014، واستمر هذا الضعف حتى وقت سابق هذا الشهر، حين أسهم ما تردد عن تدخل البنك المركزي الصيني في استعادة العملة بعض قوتها.

ويتوقع جوليفر أن يصبح اليوان في النهاية عملة رئيسية للاحتياطيات النقدية بجانب الدولار واليورو.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قال صندوق النقد الدولي إن حصة اليورو في احتياطيات النقد الأجنبي التي تحتفظ بها البنوك المركزية في صندوق النقد الدولي وصلت إلى أدنى مستوى منذ 12 عاماً.

وأظهرت بيانات الصندوق أن حصة اليورو هبطت دون 23% في الربع الثالث من العام المنصرم. وفي المقابل، ارتفعت حصة الدولار إلى أكثر من 62%. وعزا خبراء تراجع حصة اليورو إلى ضعف الإقبال على شرائه بسبب السياسة التحفيزية للبنك المركزي الأوروبي.

وتراجعت حصة اليورو إلى تريليون وأربعمائة مليار دولار، بينما زادت حصة الدولار إلى قرابة أربعة تريليونات.

المصدر : وكالات