أعلنت شركات سياحية أوروبية اليوم الخميس إلغاء رحلاتها إلى تونس عقب الهجوم الدامي الذي استهدف متحف باردو الوطني في العاصمة التونسية، وأدى إلى مقتل عشرين سائحا أجنبيا على الأقل، كما شددت شركة فندقية فرنسية إجراءات الأمن في فنادقها بتونس.

وقالت المجموعة الإيطالية كوستا كروازيير للرحلات البحرية الترفيهية اليوم إنها قررت إلغاء التوقف في تونس في كل رحلاتها المقبلة، مؤكدة أن سلامة ركابها وأفراد طاقمها تحتل أولوية اهتماماتها. وأضافت المجموعة أن قرار الإلغاء يشمل رحلات ثلاث سفن سياحية عملاقة كان مقررا أن تتوقف في تونس في الأشهر القليلة المقبلة.

كما اتخذت شركة أم.أس.سي الإيطالية قرارا مماثلا، وهي متخصصة أيضا في الرحلات البحرية السياحية وتتوقف عادة في تونس، وقد أودى هجوم أمس بحياة تسعة ركاب كانوا على متن إحدى سفن الشركة الإيطالية.

تحويل رحلات
وأضافت أم.أس.سي أن ثلاث سفن سياحية كان مقررا أن تتوقف في تونس، تم تحويل مساراتها إلى وجهات أخرى نتيجة هجوم أمس.

شركة أكور شددت إجراءات الأمن في فندقين تملكهما بتونس عقب هجوم باردو (رويترز)

وأعلنت شركتان ألمانيتان للرحلات السياحية إلغاء رحلاتهما إلى منتجعات شاطئية تونسية كانت مبرمجة في الأيام القليلة المقبلة، وقالت مجموعة أكور الفندقية الفرنسية -وهي الأكبر في أوروبا- إنها شددت إجراءاتها الأمنية في فندقين تملكهما بتونس.

وعقب هجوم أمس صرح مسؤولون تونسيون بأن الهجوم الذي نفذه مسلحان يرمي إلى ضرب القطاع السياحي الذي يعد أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد التونسي، إذ يسهم بنسبة 7% من الناتج المحلي الإجمالي.

طمأنة رسمية
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مندوب وزارة السياحة التونسية بمدينة سوسة سفيان بوغزالة قوله إنه لا يتوقع حدوث تأثيرات كبيرة على الحركة السياحية في بلاده عقب هجوم متحف باردو، وأضاف أنه ليست هناك عمليات إلغاء حجوزات، كما أن أبرز وكالات الأسفار طمأنت السلطات التونسية على مواصلة رحلاتها إلى البلاد.

يشار إلى أن عدد السياح الذين زاروا تونس العام الماضي فاق بقليل ستة ملايين، حسب بيانات وزارة السياحة، وهو بعيد عن الرقم المستهدف من لدن السلطات التونسية والمقدر بسبعة ملايين سائح.

المصدر : وكالات