دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدى افتتاحه أعمال مؤتمر دعم الاقتصاد المصري في شرم الشيخ الشركات والمؤسسات للتعرف على فرص الاستثمار في مصر، في حين قال معارضوه إن المؤتمر لا يمكن أن يكتب له النجاح في أجواء التوتر السياسي والأمني التي تعيشها البلاد.

وقال السيسي إن التنوع الذي يتميز به الاقتصاد المصري يمثل عنصر جذب للمستثمرين، ووجه الدعوة إلى كافة الشركات والباحثين عن فرص جدية للاستثمار للتعرف على المزايا التي يوفرها المناخ الجاذب للاستثمار في بلاده.

وتعهد الرئيس المصري بالعمل على تهيئة مناخ مناسب للاستثمار والتصدير عبر حزمة من الإصلاحات التشريعية ومعالجة العقبات التي تعترض هذا القطاع.

وقال إن بلاده تعمل على زيادة معدل النمو على الأقل خلال السنوات الخمس المقبلة وخفض معدل البطالة إلى 10%، وأكد أيضا العمل على دعم نظم الحماية الاجتماعية لتخفيف أثر الإصلاحات المالية على القطاعات الأقل دخلا.

وذكر أن تحقيق التنمية المستدامة وإثبات مصداقية الدولة يكمنان في التزام الدولة بتنفيذ التزاماتها، مضيفا أن حكومته ملتزمة بسداد مستحقات الشركات الأجنبية.

من جهته، اعتبر القيادي في حزب الحرية والعدالة المنحل حمزة زوبع أن المؤتمر لا يعدو أن يكون تظاهرة علاقات عامة ودعم للسيسي، وقال في اتصال مع الجزيرة إن الاستثمار الذي يتحدث عنه السيسي يحتاج إلى مناخ آمن وسياسي مناسب.

وتشارك في المؤتمر -الذي يستمر ثلاثة أيام- وفود من أكثر من تسعين بلدا إلى جانب 25 منظمة إقليمية ودولية، حيث تطرح مصر خريطة جديدة للاستثمار مع إصدار تعديلات قانونية جديدة أملا في اجتذاب مليارات الدولارات من المستثمرين.

وتنعقد القمة الاقتصادية وسط ارتفاع عجز الموازنة المصرية إلى حدود 14% العام الماضي مقارنة بـ9% عام 2013، إلى جانب تآكل احتياطي النقد الأجنبي من نحو 19 مليار دولار بعد انقلاب يوليو/تموز إلى نحو 15 مليارا نهاية العام الماضي، ووصول معدلات التضخم إلى 11% نهاية العام الماضي مقارنة بـ10% في العام الذي سبقه.

المصدر : الجزيرة + وكالات