قال الشركاء بمشروع حقل ليفياثان الإسرائيلي للغاز اليوم الأربعاء إن شركة فلسطين لتوليد الطاقة ألغت صفقة لشراء الغاز بقيمة نحو 1.2 مليار دولار من الحقل على مدى عشرين عاما.

وأوضحت الشركة الفلسطينية أن بعض شروط الصفقة لم تلبَّ، بما في ذلك نيل موافقة هيئة مكافحة الاحتكار وجهات تنظيمية أخرى. وقالت شركة ديليك دريلينغ -أحد الشركاء الرئيسيين في حقل ليفياثان- إن من أسباب إلغاء الصفقة وجود تأخر في تطوير مشروع الحقل.

وأضافت شركة ديليك الإسرائيلية أن قرار الإلغاء سيصبح ساري المفعول في غضون ثلاثين يوما، ما لم يحصل الشركاء في الحقل على موافقة هيئة مكافحة الاحتكار على المشروع.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ذكرت نهاية الشهر الماضي أن هيئة مكافحة الاحتكار أمهلت الحكومة الإسرائيلية وشركات الطاقة الشريكة في مشروع الحقل إلى غاية 23 أبريل/نيسان المقبل للتوصل إلى اتفاق يقضي بتقسيم المشروع، وإلا أصدرت قرارا بأن المشروع احتكاري.

تشاك ديفدسون (يمين) رئيس نوبل إنرجي الشريك الأساسي في حقل ليفياثان
(الأوروبية-أرشيف)

وتمتلك شركتا نوبل إنرجي الأميركي وديليك حصة 85% من المشروع.

وكانت شركة فلسطين لتوليد الطاقة قد أبرمت في يناير/كانون الثاني 2014 الصفقة مع المجموعة الأميركية الإسرائيلية التي تطور الحقل.

ضمانات
وقال مسؤولون فلسطينيون عقب توقيع الصفقة إن تنفيذها سيكون رهيناً بالضمانات التي تقدمها رام الله وتل أبيب، ولا سيما في حالة الشك بين الطرفين من مفاوضات السلام التي أجريت قبل عام برعاية أميركية وانهارت في نهاية المطاف.

وعارض بعض الفلسطينيين هذه الصفقة عقب الإعلان عنها، قائلين إن تعميق الروابط الاقتصادية مع إسرائيل يتعارض مع السعي لنيل الاستقلال. وقال الاقتصادي الفلسطيني نصر عبد الكريم "يجب علينا أن نحرر بلدنا وشعبنا أولاً، لا أن نبرم صفقات مع محتل، بل يجب أن نقلل اعتمادنا على إسرائيل ونتجه شرقا، وننوّع شركاءنا ومستثمرينا ولا سيما بين العرب".

المصدر : الجزيرة,الصحافة الإسرائيلية,رويترز