كشفت وزارة المالية الكويتية، اليوم الأربعاء، تراجع إيرادات البلاد النفطية لأدنى مستوياتها منذ فبراير/شباط 2009، ويشمل هذا الانخفاض الفترة الممتدة من أبريل/نيسان الماضي وإلى نهاية فبراير/شباط 2015.

وهوت الإيرادات النفطية بعشرين مليار دولار، أي بنحو 21% مقارنة بما كانت عليه قبل سنة، ويعزى ذلك إلى الهبوط الكبير لأسعار الخام بالأسواق العالمية، إذ انخفضت بنسبة النصف منذ الصيف الماضي بفعل وفرة المعروض وضعف الطلب العالمي.

وتسعى الكويت إلى رفع طاقتها الإنتاجية من ثلاثة ملايين برميل حاليا إلى أربعة ملايين يوميا بحلول عام 2020.

وكان بنك الكويت الوطني ذكر، الشهر الماضي، أن فائض الموازنة انخفض في الأشهر التسعة من السنة المالية بنسبة 26%، وذلك تحت ضغط انهيار أسعار النفط.

فائض الموازنة
وأضاف البنك -وهو الأكبر بالكويت- أن فائض الموازنة ناهز 10.6 مليارات دينار (35.5 مليار دولار) بين أبريل/نيسان وديسمبر/كانون الثاني الماضيين، وذلك مقابل 14.3 مليار دينار (47 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام الذي قبله.

وتوقع البنك الوطني أن يبلغ حجم فائض الموازنة للعام المالي الذي ينتهي آخر الشهر الجاري 4.1 مليارات دينار (13.7 مليار دولار) وهو أقل الفوائض منذ ستة أعوام.

وكانت الحكومة قد اعتمدت موازنة 2015-2016 متوقعة أن تسجل عجزا بمقدار 24 مليار دولار، وخفضا بنسبة 17% بالإنفاق العام، إلا أنها أكدت أن انخفاض العائدات لن يؤثر في الإنفاق على المشاريع.

المصدر : الجزيرة,رويترز