عقد في كوالالمبور اللقاء الثاني لمجموعة الاستثمار والتمويل الإسلامي العالمي، تحت شعار "توسيع حدود قطاع التمويل الإسلامي".

وشاركت بريطانيا في استضافة اللقاء، الذي ترأسه يوم الخميس الماضي وزير الدولة البريطاني المعني بالتمويل الإسلامي في وزارة الخارجية البريطانية هيوغو سواير، إلى جانب محافظ البنك المركزي في ماليزيا الدكتور زيتي أختر، كما شارك فيه عدد من كبار الشخصيات المؤثّرة في مجال التمويل الإسلامي.

وناقش المجتمعون العوامل المحرّكة لهذا القطاع، والفرص الرئيسية في مجالات البنية التحتية، وتمويل المشاريع وأسواق رأس المال والأعمال المصرفية والتأمين.

وقد توافقت آراء المجتمعين حول نقاط عدّة، أبرزها تحسين سبل التواصل لتعزيز فهم التمويل الإسلامي على المستوى العالمي وتوضيح التصورات المتعلقة به، وتعزيز الجهود لربط تدفق أرصدة التمويل الإسلامي باحتياجات البنية التحتية ودعم التنمية الاقتصادية على المستوى العالمي.

وفي هذا الإطار، قال الشيخ بلال خان عضو شبكة المحفّزين البريطانيين العالمية التابعة لهيئة التجارة والاستثمار البريطانية، إن بريطانيا حريصة على العمل مع كوالالمبور والمراكز المالية الإسلامية الأخرى -مثل دبي والبحرين- لتطوير الخدمات المالية الإسلامية التي يُقدّر حجمها بتريليوني دولار.

ولقاء كوالالمبور هو الثاني بعد اجتماع افتتاحي عُقد في لندن مارس/آذار 2014.

وكما في اللقاء السابق، أجريت سلسلة محادثات بين مسؤولين حكوميّين رفيعي المستوى ورواد في مجال الأعمال من المعنيين بالتمويل الإسلامي في دول عدّة، ولا سيما المملكة المتّحدة وماليزيا وقطر والبحرين والإمارات العربية المتّحدة.

المصدر : الجزيرة