كتب وزير الخزانة الأميركي جاك لو ووزير المالية البريطاني جورج أوزبورن في مقال رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أن الإصلاحات الهيكلية، وكذلك السياسة النقدية والمالية ينبغي أن تكون جزءا من أي إستراتيجية نمو عالمية.

وأضافا في مقال مشترك نشر قبل اجتماع وزراء مالية محافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين في إسطنبول اليوم، أن الإصلاحات الرامية إلى رفع الإنتاجية ومستويات المعيشة ضرورية وتشمل الاستثمار في البنية التحتية ودعم الشركات الصغيرة.

وكتبا "رسالتنا لمجموعة العشرين: يجب أن تستغل الحكومات كل الأدوات المتاحة لديها لدعم الاقتصادات وتحقيق الهدف الجماعي لمجموعة العشرين وهو نمو عالمي متوازن وقوي ومستدام."

وأضافا أنه من الضروري أن تلتزم اليونان بتوجه شامل وموثوق به نحو الإصلاح والتعافي والنمو الاقتصادي من خلال تشاور وثيق مع الشركاء الأوروبيين والدوليين.

من ناحية أخرى قال محافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني إنه يخشى أن تصيب حالة من الإنهاك جهود الإصلاح المالي في العالم.

وذكر أمام اجتماع المعهد المالي الدولي أنه لا يوجد مجال للتهاون بشأن متانة النظام المالي رغم أن احتمالات تفاقم أي صدمات أولية تقل كثيرا عما حدث عام 2008.

توقعات النمو الاقتصادي
من جهتها قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن توقعات النمو الاقتصادي تحسنت في مناطق رئيسية بمنطقة اليورو.

 وأضافت أن مؤشرها الذي يرصد نقاط التحول بالاقتصادات الرئيسية أظهر نموا مطردا في معظم الاقتصادات الكبيرة وعلامات تحسن بمنطقة اليورو في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.

وقالت "تنبئ المؤشرات بنمو مطرد أيضا في دول المنظمة ككل وفي بعض الاقتصادات الرئيسية مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان والصين والبرازيل. وفي بريطانيا تشير المؤشرات إلى تباطؤ في قوة دفع النمو لكن من مستويات مرتفعة نسبيا".

ولفتت إلى أن المؤشر يظهر تعزز النمو في الهند واستمرار فقد الزخم في روسيا.

المصدر : رويترز