تدهور الأداء التجاري للصين في يناير/كانون الثاني الماضي مع انخفاض الصادرات بنسبة 3.3% مقارنة بمستواها قبل عام, في حين هوت الواردات 19.9% مسجلة انخفاضا يفوق توقعات المحللين بكثير, في إشارة إلى مزيد من الضعف في اقتصاد البلاد.

وبفعل الانخفاض الحاد للواردات وخاصة الفحم والنفط وسلعا أولية أخرى، سجلت الصين فائضا تجاريا شهريا قياسيا.

وأعلنت إدارة الجمارك الصينية أن البلاد سجلت في الشهر الماضي ارتفاعا نسبته 88% على مدى عام واحد في الفائض التجاري الذي بلغ 367 مليار يوان (59 مليار دولار)، تحت تأثير التراجع المستمر للواردات.

وسجلت الواردات أكبر انخفاض منذ مايو/أيار 2009 حين كانت المصانع في الصين تعمل على تقليص المخزونات في ظل الأزمة المالية العالمية. ولم تسجل الصادرات انخفاضا سنويا منذ مارس/آذار 2014.

ويزيد الأداء التجاري الضعيف حالة القلق من أن التباطؤ الاقتصادي في الصين قد يخرج عن السيطرة.

وفي البداية اعتبر التباطؤ الاقتصادي تحولا مطلوبا من نموذج يعتمد على التصدير بصفة أساسية إلى الاعتماد على الاستهلاك المحلي.

ومن المتوقع أن تقلص الحكومة معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي المستهدف إلى 7% في العام الجاري بعدما سجل 7.4% في العام الماضي، وهو أقل مستوى منذ مارس/آذار 2014.

المصدر : وكالات