قالت شركة هوندا موتور اليابانية اليوم إن رئيسها التنفيذي تاكانوبو إيتو سيترك في آخر يونيو/حزيران المقبل المنصب الذي شغله على مدى ستة أعوام، وسيخلفه العضو المنتدب تاكاهيرو هاتشيجو. وتأتي هذه الاستقالة المفاجئة عقب فضيحة انفجار الوسائد الهوائية في عدد من سيارات هوندا.

وسيظل إيتو عضوا في مجلس الإدارة وسيصبح مستشارا للشركة، أما الرئيس التنفيذي الجديد فيتوقع أن يتسلم منصبه عقب الاجتماع السنوي للمساهمين في الشركة في آخر يونيو/حزيران المقبل.

وكانت هوندا قد استدعت في الفترة الأخيرة الكثير من سياراتها المجهزة بوسائد هوائية تصنعها شركة تاكا اليابانية وذلك مخافة انفجارها، وقد سجلت وفاة خمسة أشخاص على الأقل وجرح العشرات في العالم جراء هذه المشكلة.

وتستخدم وسائد تاكا الهوائية العديد من الشركات المصنعة للسيارات في العالم، لكن هوندا كانت هي المتضرر الأكبر من هذه المشكلة. وتحقق السلطات الأميركية واليابانية في مشكلة وسائد تاكا الهوائية، كما فرضت واشنطن غرامة على هوندا بقيمة سبعين مليون دولار لأنها لم تخبرها بوجود مئات الشكاوى من الوسائد المذكورة.

وتولى إيتو (61 عاما) منصبه عام 2009 حين كانت صناعة السيارات تعاني من تداعيات الأزمة المالية العالمية التي أضرت بها كثيرا.

ولم تكن السنوات التي أعقبت الأزمة سهلة، إذ جاء إطلاق طراز جديد من السيارة "سيفيك" مخيبا للآمال، وأثيرت تساؤلات عما إذا كانت هوندا فقدت نقطة قوتها، وتضرر إنتاج الشركة وأرباحها بسبب كوارث طبيعية في اليابان وتايلند.

المصدر : وكالات