وصف رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس الاتفاق الذي توصلت إليه بلاده مع شركائها في مجموعة اليورو بأنه "خطوة مهمة" بالنسبة لليونان.

وقال في لقاء تلفزيوني "لكن لا يزال هناك الكثير الذي يجب فعله حتى تخرج البلاد من أزمتها وتستطيع الوقوف على قدميها".

وتابع "لقد كسبنا معركة لكننا لم نكسب الحرب" مشيرا إلى أن  بلاده أدارت ظهرها لخطط قوى محافظة في الداخل والخارج كانت تنوي "خنق البلاد".

كما أوضح تسيبراس أن الاتفاق فتح بابا واسعا لإصلاحات مثل مكافحة التهرب الضريبي والفساد "لكن الطريق لا يزال طويلا وشاقا".

يُذكر أن اليونان توصلت يوم الجمعة الماضي إلى اتفاق مع شركائها بمنطقة اليورو لتمديد برنامج الإنقاذ المالي لمدة أربعة أشهر. وكانت أثينا قد تقدمت بطلب إلى مجموعة اليورو التي تضم 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي لتمديد البرنامج لمدة ستة أشهر.

وقال وزير مالية هولندا رئيس مجموعة اليورو يوروين ديسلبلويم إنه يجب على اليونان تقديم قائمة إجراءات إصلاحية بحلول يوم الاثنين المقبل كجزء من الاتفاق.

وتعقد مجموعة يورو غروب اجتماعها الثلاثاء عبر الهاتف، فإذا تمت الموافقة على لائحة الإصلاحات يكون قد تمت المصادقة على الاتفاق، والعكس يعني أن الاتفاق لم يعد موجودا.

ويعتبر وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس أنه سيكون باستطاعة الحكومة عدم الالتزام ببعض الإجراءات التي كانت تعتبر حتى الآن ضرورية، مثل رفع الضريبة على القيمة المضافة، وإجراء خفض جديد لمعاشات التقاعد.

وقال فاروفاكيس إن هذا ما سيسمح لأثينا بأن تكون "مشاركة في إعداد الإصلاحات" ولم تعد التلميذ النجيب الذي يقبل بما يملى عليه.

المصدر : وكالات