ألغت الخطوط التركية 370 رحلة كان من المقرر إقلاعها أو وصولها إسطنبول ومدنا أخرى اليوم، بعد أن تسببت عاصفة ثلجية في الحد من مستوى الرؤية.

وتعرقل أحوال الطقس الصعبة حركة النقل الجوي والبحري والبري في إسطنبول منذ بدء العاصفة الثلاثاء، وصاحبها تراكم ثلوج، وصل ارتفاعها إلى ستين سنتيمترا في أجزاء من المدينة، التي يسكن فيها 15 مليون نسمة.

وسبق للشركة التركية -وتحتل المرتبة الرابعة بين شركات الطيران بأوروبا- أن قالت أمس إن العاصفة أجبرتها على إلغاء أكثر من ثلاثمائة رحلة مبرمجة يومي الأربعاء والخميس، كما أدت العاصفة إلى توقف الملاحة بمطار أتاتورك الدولي بعض الوقت صباح الأربعاء، قبل أن تعود لطبيعتها في الفترة المسائية.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن تأخيرا طرأ على عدة رحلات في مطار سبيحة غوغشيل الواقع على الضفة الآسيوية للمدينة.

مسافرون بمطار إسطنبول ينتظرون رحلاتهم التي تأثرت بالعاصفة (الأوروبية)

حادث
وذكرت وكالة أنباء جيهان الأربعاء أن طائرة تابعة للخطوط التركية قادمة من بيروت خرجت صباحا من المدرج بعد هبوطها في مطار أتاتورك -رابع أنشط مطار بأوروبا- دون أي يصاب أحد من الركاب، وألغت شركة بيغاسوس ذات الطيران منخفض التكلفة بعض رحلاتها أيضا في مركزها على الجانب الآسيوي من إسطنبول.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر ملاحية مصرية بأن حركة الطيران بين تركيا ومصر توقفت بسبب تعرض مطار إسطنبول للعاصفة، وقد تم إلغاء ثلاث رحلات الأربعاء.

كما أغلق -في اليوم ذاته وللسبب نفسه- مضيق البوسفور الذي يفصل بين شطري إسطنبول الآسيوي والأوروبي، بينما ظل مضيق الدردنيل على الطرف الآخر من بحر مرمرة مفتوحا، وقد علقت في طرفي مضيق البوسفور 13 ناقلة نفط على الأقل، وتعبره سنويا قرابة عشرة آلاف ناقلة.

ومنعت محافظة إسطنبول سير السيارات غير المجهزة بالسلاسل في شوارع المدينة، وقد تسببت العاصفة في وقوع مئات الحوادث المرورية، في حين أغلقت المدارس أبوابها الأربعاء، وفقا لبيان نُشر على الموقع الإلكتروني للمحافظة.

المصدر : وكالات