يلتقي رئيس الوزراء اليوناني الجديد ألكسيس تسيبراس اليوم الثلاثاء الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لبحث الإصلاحات التي ينوي اعتمادها بدلا من خطة الإنقاذ الضخمة، في حين لا تزال أثينا على خلاف مع الجهات الدائنة الدولية.

واللقاء بين تسيبراس وأنخل غوريا يأتي قبيل اجتماع طارئ لوزراء مالية منطقة اليورو يعقد الأربعاء. وسيصوت البرلمان مساء اليوم على منح الثقة لحكومة تسيبراس.

وقد أثار تصميم تسيبراس على تجاوز برنامج المساعدة الدولي لليونان والتزاماته شكوكا حول فرص التوصل إلى حل متفاوض عليه مع الشركاء الأوروبيين ولا سيما ألمانيا التي لا تزال مشككة إلى أقصى الحدود.

وأقر وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله بأنه لا يستطيع أن يفهم "كيف ستقوم الحكومة اليونانية بذلك" بعدما استمع إلى الخطاب العام لسياسة تسيبراس.

وقال على هامش لقاء مع نظرائه من مجموعة العشرين في إسطنبول "إذا أرادوا مساعدتنا، فيتعين وضع خطة" بالاتفاق مع الجهات الدائنة بهدف التوصل إلى صرف تمويلات البنك المركزي الأوروبي.

في المقابل عبر تسيبراس الذي دعي إلى فيينا أمس من قبل المستشار النمساوي فيرنر فيمان عن "تفاؤله" بالتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بشأن إعادة التفاوض على صفقة الإنقاذ المالي الكبيرة للدولة التي ترزح تحت الديون. وقال تسيبراس "هناك رغبة مشتركة لحل الأزمة. أنا متفائل بالتوصل إلى اتفاق تسوية مع شركائنا الأوروبيين".

لكن الأجواء في منطقة اليورو لا توحي بإمكانية تلبية مطالب الحكومة اليونانية "بدون شروط". وأكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن على الحكومة اليونانية ألا تتوقع من منطقة اليورو موافقة سريعة على طلبها إعادة التفاوض على برنامج إنقاذها.

ولم تغلق المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل الباب وحثت اليونان، أثناء زيارتها لواشنطن على أن تعرض على الأوروبيين "اقتراحات قابلة للتنفيذ" حول دينها العام ومصير برامج المساعدة الدولية.

المصدر : الفرنسية