أعلنت شركة إير فرانس للطيران أنها ستستأنف رحلاتها بين باريس وطهران بدءا من أبريل/نيسان 2016، وذلك في ظل تحسن العلاقات بين فرنسا وإيران بعد خمسة أشهر من الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وطهران.

وقالت الشركة الفرنسية في بيان إنها ستسيّر ثلاث رحلات أسبوعيا كانت قد أوقفتها عام 2008 لدواع اقتصادية.

وأضافت أنها "تطمح إلى تطوير نفسها في بلد يشهد نموا نشطا، والاتحاد الأوروبي  رابع شريك اقتصادي لإيران".

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد زار طهران في يوليو/تموز الماضي، وهي أول زيارة لمسؤول فرنسي رفيع إلى العاصمة الإيرانية منذ 12 عاما.

ووصف فابيوس خلال زيارته الاتفاق النووي بين القوى الكبرى وإيران بأنه اتفاق تاريخي، وقال إنه يمكّن باريس وطهران من توسيع علاقاتهما في مختلف المجالات.

كما عبر عن رغبة فرنسا في إرسال أكبر شركاتها للعمل في السوق الإيراني، وهو ما تسعى إليه دول غربية للاستفادة من رفع العقوبات "المتدرج" عن إيران بموجب الاتفاق الأخير الذي يفرض في المقابل رقابة على برنامجها النووي.

المصدر : الجزيرة + رويترز