هوى الذهب إلى أدنى مستوى له منذ 2010 بعد أن قالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي إنها تتطلع لزيادة في أسعار الفائدة تكون إيذانا بتعافي الاقتصاد الأميركي من الركود.

ومن شأن زيادة الفائدة أن ترفع تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا بينما تدعم الدولار.

وقالت يلين إنه لا توجد خطة محددة بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة في حال الموافقة على أول زيادة.

ورفعت تعليقاتها الدولار أمام اليورو إلى أعلى مستوياته في أكثر من سبعة أشهر، لتسجل العملة الأوروبية 1.0592 مقابل الورقة الخضراء.

في نفس الوقت، هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.5% إلى 1052.92 دولارا للأوقية في أواخر التعاملات في السوق الأميركي أمس، بعد أن انخفض في وقت سابق من التعاملات إلى  1050.25 دولارا، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير/شباط 2010.

وتعرضت أسعار الذهب لضغوط أيضا من بيانات تظهر أن أرباب العمل بالقطاع الخاص الأميركي أضافوا إلى الاقتصاد 217 ألف وظيفة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وهو رقم يفوق التوقعات.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى انخفضت الفضة 1.1% إلى 14.02 دولارا للأوقية.

ومن المتوقع أن يوافق الاحتياطي الاتحادي على أول زيادة لأسعار الفائدة في نحو عشر سنوات في ختام اجتماعه في 15 و16 ديسمبر/كانون الأول الجاري، ويتحول التركيز الآن إلى مدى السرعة أو البطء في اتخاذه زيادات تالية.

وبشكل عام، قال مسؤولو الاحتياطي الاتحادي إن وتيرة الزيادات ستكون "تدريجية".

المصدر : رويترز