هبط مؤشر البورصة الإسبانية اليوم الاثنين دافعا الأسهم الأوروبية للانخفاض بعد النتيجة غير الحاسمة للانتخابات البرلمانية التي جرت أمس الأحد والتي أثارت مخاوف بشأن الاستقرار المالي في البلاد ومسار الإصلاح ومدى الالتزام بإجراءات التقشف.

وانحدر المؤشر الإسباني بنسبة 2.7%، وشملت الخسائر جميع الأسهم الإسبانية إلا واحدا، وكانت أسهم البنوك من أكبر الخاسرين، وتراجع المؤشر الأوروبي يوروفرست 300 بنسبة 0.3% في التعاملات المبكرة.

ولم يفز المحافظون بقيادة رئيس الوزراء ماريانو راخوي ولا أحزاب اليسار بتفويض واضح لتولي الحكم على إثر نتيجة غير حاسمة بشكل لم تشهده الانتخابات الإسبانية من قبل، ومن المتوقع أن تستغرق محادثات تشكيل حكومة ائتلافية عدة أسابيع.

وأثارت هذه النتيجة الشكوك بشأن برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي ساعد البلاد على الخروج من حالة الركود، ومدى الالتزام بتنفيذ إجراءات التقشف، ولا سيما بعد أن عاشت أوروبا في الفترة الأخيرة تجربتين مقلقتين في اليونان والبرتغال.

وكتب كبير الاقتصاديين في "دويتشه بنك" ماركو سترينغا في مذكرة "ائتلاف يمين الوسط لا يمكنه الوصول إلى الأغلبية، وهذا يثير المزيد من عدم التيقن السياسي".

وأضاف "بوجه عام يظل مبعث القلق الرئيسي هو حدوث مأزق سياسي بسبب التشظي غير المسبوق للبرلمان".

من ناحية أخرى، لم يطرأ تغير كبير على سعر اليورو مقابل الدولار جراء نتائج الانتخابات، وتراجع اليورو قليلا إلى 1.0864 دولار.

وقال المتعاملون إن الأسواق دخلت أجواء موسم العطلات، لكن ثمة مخاوف من حدوث تذبذب في أسعار عدد من العملات مع حلول نهاية العام.

المصدر : رويترز