نفى إقليم كردستان العراق تقارير تتهم حكومته بالمساعدة في تهريب النفط من حقول يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الموارد الطبيعية أشتي هورامي بمؤتمر في لندن إن التقارير "محض خيال ولا أساس لها من الصحة" مضيفا "نفعل كل ما هو ممكن لضمان التحقق من كل برميل من الخام".

ويقدر مسؤولون عسكريون أميركيون أن تنظيم الدولة الإسلامية كان يجني 47 مليون دولار شهريا من مبيعات النفط قبل أكتوبر/ تشرين الأول.

وقالت الخارجية الأميركية إنها تقدر إنتاج الحقول في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة بنحو أربعين ألف برميل يوميا.

لكن هورامي قال إن تلك التقارير "محض خيال ولا أساس لها من الصحة" مضيفا أن حكومته تبذل جهودا كبيرة مع الحلفاء لتعطيل إمدادات النفط الذي يتم إنتاجه من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة بالعراق.

وكان كردستان العراق بدأ تصدير النفط بشكل مباشر عام 2014 إثر نزاع مع الحكومة الاتحادية في بغداد بخصوص حصته من الميزانية. وتبلغ صادرات الإقليم حاليا أكثر من خمسمئة ألف برميل يوميا من النفط.

وقال الوزير إن الإقليم يخطط لزيادة صادراته إلى نحو مليون برميل يوميا بنهاية العام القادم.

وتابع "كان من الممكن أن نصدر مليون برميل يوميا بحلول وقتنا هذا لولا التعطيلات التي سببها تنظيم الدولة عام 2014 والتي أدت إلى تباطؤ الأنشطة وتوقف بعض الأعمال في كردستان.. نحن متأخرون لكن ذلك سيحدث عام 2016".

وقالت وزارة الموارد الطبيعية أمس إن الإقليم حقق إيرادات بنحو ثلاثة مليارات و290 مليون دولار منذ يونيو/حزيران الماضي، من خلال بيع النفط بشكل مباشر عبر تركيا الأمر الذي تعتبره بغداد غير قانوني.

وأضافت الوزارة أنها حققت إيرادات شهرية بلغت 682 مليون دولار من مبيعاتها للنفط منذ يونيو/حزيران حتى منتصف نوفمبر/تشرين الثاني.

المصدر : وكالات