أعلنت وزارة المياه والري الأردنية طرح عطاء لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع قناة تربط البحر الأحمر بالبحر الميت، وبكلفة تقدر بحوالي تسعمئة مليون دولار.

وقالت الوزارة في بيان إن المرحلة الأولى من المشروع تتضمن إنشاء مناطق سحب للمياه، لسحب ما مقداره ثلاثمئة مليون متر مكعب في السنة من البحر الأحمر، وهي الكمية المطلوبة للمرحلة الأولى، وبطاقة إجمالية تصل إلى سبعمئة مليون متر مكعب سنويا لتزويد المراحل المستقبلية للمشروع.

وأضاف البيان أن المشروع يتضمن إنشاء محطة ضخ على الشاطئ الشمالي للعقبة، وخطوط المياه اللازمة للمرحلة الأولى. كما يتضمن إنشاء خط  لنقل مياه البحر الأحمر إلى محطة التنقية والتحلية بطول حوالي 23 كلم، وإنشاء محطة تنقية وتحلية لإنتاج  65-80 مليون متر مكعب في السنة من المياه المحلاة، مع إمكانية التوسع مستقبلا. كما يشمل إنشاء محطات لتوليد الطاقة في المستقبل.

ويتخوف خبراء من احتمال جفاف مياه البحر الميت بحلول عام 2050.

وبدأ جفاف البحر الميت منذ بداية الستينيات، بسبب الاستهلاك المكثف لنهر الأردن، وهو النهر الرئيسي الذي يصب في البحر الميت، وأيضا بسبب وجود العديد من حفر التبخير على شواطئه التي تستخدم لاستخراج المعادن الثمينة. وينخفض منسوبه مترا واحدا كل سنة.

وتعد المملكة من أكثر عشر دول في العالم افتقارا للمياه، كما تعاني إسرائيل والأراضي الفلسطينية من شح في المياه.

وهدفت المفاوضات المائية بين الأطراف الثلاثة إلى إيجاد السبل لتأخير جفاف المياه في البحر الميت المغلق والذي يتركز فيه الملح.

وتشير دراسة أجراها البنك الدولي مع الأطراف الثلاثة إلى أن كلفة المشروع الكلية تقدر بحوالي 11 مليار دولار.

ووقع الأردن وإسرائيل في 26 فبراير/شباط الماضي، اتفاقا لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع الذي تعثر لسنوات طويلة نظرا لجمود عملية السلام في المنطقة.

المصدر : الفرنسية