هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية الأحد بنحو 2.6%، وخسر رأسمالها السوقي نحو مليار دولار بسبب قرار بريطانيا وروسيا وقف رحلاتهما إلى مصر وإجلاء رعاياهما، على خلفية حادثة سقوط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء.

وسجلت شركة مصر للفنادق أكبر نسبة هبوط ضمن الأسهم المدرجة ببورصة القاهرة، إذ أغلق سهم الشركة متراجعا بنسبة 7.15%، وذلك بسبب الآفاق السلبية للقطاع الفندقي جراء كارثة سقوط الطائرة، والذي ترجح التوقعات أن يكون ناتجا عن انفجار عبوة ناسفة.

كما انخفض سهم شركة سياحية أخرى هي مرسى علم للتنمية السياحية بنسبة 6.70%، وانخفض سهم شركة بالم هيلز للتعمير 4.9%، وبدد معظم المكاسب التي حققها في آخر جلسة.

ويضاف حادث الطائرة إلى جملة عوامل تجعل أداء البورصة المصرية ضعيفا في الأشهر الماضية، إذ تراجعت قيمة السوق 17.6% منذ بداية العام الجاري.

الجنيه
وكانت من عوامل هبوط سوق الأسهم المصرية المخاوف من تضرر العملة المحلية (الجنيه) من الرفع المحتمل لسعر الفائدة في الولايات المتحدة الشهر المقبل، مما قد يدفع القاهرة إلى خفض قيمة الجنيه، وهو أمر يراه كثيرون حتميا.

وفي سياق متصل، أنشئ أكبر مصرفين حكوميين -بنك مصر والبنك الأهلي- أوعية إدخار بالعملة المحلية بعائد يبلغ 12.5%، وهو ما يعزز احتمال أن يعمد البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل.

وقال مصرفيون إن الخطوة جاءت لدعم الجنيه وتخفيف ضغوط العملات الأجنبية، لكنهم حذروا من أن الإبقاء على الفائدة دون تغيير سيضع ضغوطا على المصارف بسبب التدني الشديد للهوامش.

المصدر : الجزيرة,رويترز