قال رئيس فرع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في سان فرانسيسكو -جون وليامز- إنه في الوقت الذي أوشكت فيه الولايات المتحدة على تحقيق الحد الأقصى لمعدل التوظيف واحتمال ارتفاع التضخم إلى المستويات المستهدفة فإن الخطوة التالية يجب أن تكون بدء زيادة أسعار الفائدة تدريجيا.

وعزز المتعاملون رهانهم على مثل هذه الخطوة بعد أن أظهر تقرير للحكومة يوم الجمعة الماضي أن الاقتصاد أضاف وظائف أكثر بكثير مما كان متوقعا في أكتوبر/تشرين الأول.

وقالت وزارة العمل الأميركية إن أرباب العمل أضافوا 271 ألف وظيفة إلى الاقتصاد الأميركي، وهي أكبر زيادة منذ ديسمبر/كانون الأول 2014.

وهبط معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 5%، وهو أدنى مستوى منذ أبريل/نيسان 2008.

وقال وليامز، في تصريحات معدة كي يلقيها أمام مجلس أريزونا بشأن التثقيف الاقتصادي "توقعي هو أننا سنصل للحد الأقصى من تفويضنا فيما يتعلق بالتوظيف في المستقبل القريب كما أنني على ثقة متزايدة من أن التضخم سيعود تدريجيا إلى المستوى الذي نستهدفه وهو 2%".

وأضاف "ومن ثم فمن المنطقي أن نبدأ تدريجيا في التخلي عن إجراءات التحفيز الاستثنائية التي استخدمت بشأن ذلك".

وتشير هذه التصريحات إلى أن وليامز يميل نحو تأييد رفع سعر الفائدة في ديسمبر/كانون الأول القادم.

يذكر أن مجلس الاحتياطي الاتحادي أبقى أسعار الفائدة عند مستوى صفر تقريبا نحو سبع سنوات. وكشف في الشهر الماضي أنه سيفكر في زيادة سعر الفائدة خلال اجتماعه يومي 15 و16 ديسمبر/كانون الأول.

المصدر : رويترز