قال وزير النقل الألماني ألكسندر دوبرندت اليوم إن بلاده ستخضع سيارات ديزل من مصنّعين أجانب لفحوصات صارمة لقياس مستويات الانبعاثات، وذلك بعد اعتراف شركة فولكس فاغن الألمانية بالتلاعب في اختبارات عوادم سياراتها.

ورغم أن فضيحة فولكس فاغن انفجرت في الولايات المتحدة، فإن تداعياتها انتشرت بسرعة -وما تزال- في أوروبا وآسيا، وقالت الشركة أمس الأول إن سيارات فاخرة لها في أوروبا تعمل بالديزل مزودة بالبرنامج نفسه الذي اكتشفت السلطات الأميركية قبل شهرين أنه استخدم للتحايل في اختبارات الانبعاثات.

وذكر المسؤول الألماني -في مقابلة نشرت اليوم في صحيفة بيلد المحلية- أن الاتحاد الأوروبي منكب على تشديد اختبارات انبعاثات السيارات، إذ ستتضمن في المستقبل اختبارات على الطريق إلى جانب الفحوصات في المختبرات.

انخفاض الأسهم
وكانت أسهم فولكس فاغن قد انخفضت أمس الأول عقب اتساع نطاق فضيحة التلاعب في انبعاثات العوادم، إذ اعترفت الشركة بأن الفضيحة شملت قرابة ثمانمئة ألف سيارة في أوروبا، وفقدت أسهم فولكس فاغن ثلث قيمتها منذ أن اعترفت في سبتمبر/أيلول الماضي بالفضيحة.

وذكرت الشركة في الشهر الماضي أنها خصصت 6.7 مليارات يورو (7.1 مليارات دولار) لتغطية تكاليف الفضيحة التي شملت عدة طرازات، غير أن بعض المحللين يتوقعون أن تدفع فولكس فاغن نحو 38 مليار دولار لدفع كلف الغرامات والدعاوى القضائية ونفقات تصحيح الخلل في السيارات المعنية بالفضيحة.

وتواجه أكبر شركة سيارات أوروبية تحديات جسيمة من الداخل والخارج بسبب فضيحة الانبعاثات، إذ تواجه خططها لخفض نفقاتها لمواجهة تداعيات الفضيحة معارضة من ممثلي عمالها، كما تخضع الشركة لضغوط وانتقادات مستمرة من السلطات التنظيمية في أوروبا وأميركا ومن المستثمرين ومن مستخدمي سياراتها.

المصدر : وكالات