أظهرت تقديرات صحفية استنادا إلى بيانات رسمية مصرية أن قطاع السياحة المصري سيتكبد خسائر تصل قيمتها إلى قرابة أربعة ملايين دولار يوميا، وذلك بسبب قرار كل من روسيا وبريطانيا إجلاء رعاياهما من السائحين من البلاد، وذلك على خلفية حادثة سقوط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء.

وكشفت وزارة السياحة المصرية أن إجلاء السائحين الروس والبريطانيين سيؤدي إلى فقدان 70% من السياح الوافدين للبلاد، وقالت الوزارة إن متوسط الخسائر اليومية جراء مغادرة السياح الروس مصر 2.5 مليون دولار.

وتعتمد السياحة في شرم الشيخ بنسبة 50% على السياح الروس، وتشكل روسيا أكبر سوق مصدرة للسياح إلى مصر تليها بريطانيا ثم ألمانيا.

إجلاء الروس
وقد قررت موسكو أمس إجلاء نحو 92 ألف سائح روسي كانوا في مصر، لا سيما في منتجعي الغردقة وشرم الشيخ، ويتوافد على مصر سنويا أكثر من ثلاثة ملايين روسي يمثلون ثلث إجمالي السياح في 2014، وأسهم السياح الروس بـ1.9 مليار دولار من إجمالي الإيرادات، وهو ما يمثل ربع إيرادات مصر من النقد الأجنبي للعام الماضي، وينفق السائح الروسي يوميا 57 دولارا.

سيّاح أجانب يستعدون في مطار شرم الشيخ لمغادرة مصر (الأوروبية)

كما ستؤدي مغادرة السياح البريطانيين والمقدر عددهم بعشرين ألفا إلى خسارة يومية بقيمة 1.4 مليون دولار للسياحة المصرية، وينفق السائح البريطاني يوميا سبعين دولارا.

وبهذه الخسارة، تعود الضبابية لتخيم على مستقبل السياحة المصرية التي دفعت فاتورة مرتفعة جراء الاضطرابات السياسية والأمنية التي شهدتها البلاد منذ ثورة عام 2011.

وكانت السلطات تعوّل على حملة ترويجية أطلقتها على مدى ثلاث سنوات بكلفة 22 مليون دولار سنويا لرفع الإيرادات السياحية من ثمانية مليارات دولار العام الجاري إلى 26 مليار دولار بحلول عام 2020.

يشار إلى أن عائدات السياحة تسهم بنسبة 11.5 % من الناتج المحلي الإجمالي، وبنسبة 14.5% في إيرادات النقد الأجنبي.

المصدر : الجزيرة,سي إن إن