قرر صندوق النقد الدولي إدخال اليوان الصيني في سلة عملاته الرئيسية، وفق ما أعلنته مديرة الصندوق كريستين لاغارد الاثنين، ليأخذ مكانه جنبا إلى جنب مع الدولار واليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني.

وقالت لاغارد في تصريح بمقر الصندوق في واشنطن إن هذا القرار يعكس التقدم الذي أحرزته السلطات الصينية في الأعوام الأخيرة لإصلاح نظامها النقدي والمالي.

وأضافت أن استمرار هذه الجهود وتعزيزها سيؤديان إلى نظام نقدي ومالي دولي أكثر متانة، وهو ما سيدعم نمو واستقرار الصين والاقتصاد العالمي على حد سواء.

وتشمل قائمة العملات الرئيسية حاليا كلا من الدولار الأميركي واليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إضافة عملة لحساب حقوق السحب الخاصة منذ نحو 35 عاما.

وكان تقرير لمسؤولي صندوق النقد مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الحالي قد أوصى بضرورة ضم العملة الصينية إلى ما تسمى "سلة عملات" الاحتياطي التي يستخدمها الصندوق لحساب المتوسط اليومي لأسعار صرف العملات الخمس الرئيسية.

ويستخدم هذا المتوسط لقياس قيمة "حقوق السحب الخاصة" التي تحدد ما يمكن لأي دولة عضو في صندوق النقد الدولي سحبه من أموال الصندوق عند الحاجة.

تأييد
وأيدت لاغارد تقرير المسؤولين بشأن أحقية العملة الصينية في الانضمام إلى سلة العملات الرئيسية لدى الصندوق، حيث تلبي كل الشروط الخاصة لكي تكون عملة حرة وقابلة للتداول في أسواق الصرف الأجنبية.

وترى بكين أن إدخال عملتها في السلة الرئيسية لصندوق النقد يشكل نجاحا سياسيا رئيسيا في سعيها لاعتراف اقتصادي دولي بها، لكن هذا القرار لن ينفذ قبل نهاية سبتمبر/أيلول 2016 لإفساح المجال أمام أطراف الأسواق المالية التكيف معه.

وأصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة، كما أنها تعتبر أكبر دولة مصدرة في العالم، وتمتلك أكبر احتياطي نقدي أيضا.

المصدر : وكالات