نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الزراعة الروسي ألكسندر تكاتشوف قوله إن موسكو أرسلت نحو مئة ألف طن من القمح مساعدات إلى سوريا.

وتأتي هذه المساعدات الزراعية بعد أكثر من شهر على انطلاق الضربات الجوية الروسية على مواقع للمعارضة السورية المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية في محافظات سورية متعددة، وذلك لدعم وضع القوات السورية النظامية.

وتربط موسكو بدمشق مصالح سياسية وعسكرية وأيضا اقتصادية، ولا سيما في قطاع الغاز والنفط، وتعد روسيا من البلدان القليلة التي تخفف على النظام السوري عزلته الدولية وتجلياتها المتعلقة بالعقوبات السياسية والاقتصادية.

حجم الاستيراد
وفي يوليو/تموز الماضي، قدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بأن تسعى الحكومة السورية إلى شراء ستمئة ألف طن من القمح من الأسواق الدولية هذا العام، في حين أن مستوردي القطاع الخاص سيستوردون مئتي ألف طن أخرى.

وكانت وقدرت الحكومة السورية محصول القمح في البلاد بثلاثة ملايين طن في 2015 بالمقارنة مع أقل من 1.9 مليون طن في 2014، في حين قالت فاو إن المحصول سيكون أقرب إلى 2.445 مليون طن هذا العام، في حين تقدر المعارضة السورية المحصول بمليوني طن.

يشار إلى أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد فقد السيطرة على الكثير من المناطق الرئيسية لإنتاج القمح لفائدة قوات المعارضة وتنظيم الدولة، إذ يسيطر الأخير على محافظتي الرقة ودير الزور اللتين تعدان سلة غذاء سوريا، في حين أن محافظة الحسكة في الشمال الشرقي حيث الأراضي الصالحة للزراعة تخضع إلى حد كبير لسيطرة إدارة كردية ذاتية.

وقالت مصادر حكومية في سبتمبر/أيلول الماضي إنه مع اقتراب موسم الشراء المحلي للقمح من نهايته بلغت حصيلة مشتريات النظام من المزارعين 454 ألفا و744 طنا مقارنة مع 523 ألف طن في العام الماضي، ومع ضعف الكمية في العام 2013، في حين بلغ حجم المشتريات قبل اندلاع الثورة السورية 2.5 مليون طن.

المصدر : رويترز