قال وزير الاقتصاد الإيطالي بيير كارلو بادوان اليوم إن هجمات باريس ربما تضعف التعافي في إيطاليا، لكنه أضاف أن الحكومة ليس لديها أي سبب قوي في الوقت الحاضر لخفض توقعاتها لـ النمو الاقتصادي.

وأضاف بادوان في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية "تسود معنويات سلبية بعد الأحداث المروعة في باريس، وقد يؤثر هذا على التعافي".

وأشار المسؤول الإيطالي إلى أن على الرغم من تداعيات أحداث باريس فإنه لا يوجد في الوقت الراهن عامل قوي يدفع حكومة روما لتعديل توقعات النمو للعام الجاري.

نهاية الركود
وتخلصت إيطاليا -وهي ثالث أكبر اقتصادات منطقة اليورو- بداية العام الجاري من ركود استمر ثلاث سنوات، وتتوقع السلطات نموا قدره 0.9% العام الجاري ليرتفع إلى 1.6% عامي 2016 و2017.

وتصر روما على أنها ستحقق نسبة النمو المستهدفة للعام الجاري بالرغم من التباطؤ الاقتصادي المسجل بالربع الثالث والذي ناهز 0.2%، وقبلها نما الاقتصاد بنسبة 0.4% بالربع الأول و0.3% بالربع الثاني، وهو أثار مخاوف من الفشل في تحقيق النمو المستهدف.

واعتبر ريكاردو بربيريتي هيرميت، كبير الاقتصاديين بوزارة المالية، في تصريح سابق لوكالة بلومبرغ الأميركية، أن تسجيل نمو اقتصادي يفوق بقليل 0.4% بالربع الأخير من العام سيمكن البلاد من تحقيق النسبة المستهدفة.

يُشار إلى أن إيطاليا تواجه إلى جانب ضعف النمو معضلة ضخامة الديون السيادية والتي تناهز 2.36 تريليون دولار، أي ما يمثل 132.8% من الناتج المحلي الإجمالي.

المصدر : وكالات