وقع الرئيس الأميركي على ميزانية وزارة الدفاع (البنتاغون) والبالغ قيمتها 607 مليارات دولار رغم احتوائها على فقرات تقيد صلاحياته في إغلاق سجن غوانتانامو.

وقال باراك أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض "لقد خيب الكونغرس ظني بشدة عندما فشل مجدداً في اتخاذ خطوات فعالة لإغلاق معتقل غوانتانامو". وتابع أن إبقاء هذا المعتقل سنة بعد أخرى "لا يتلاءم مع مصالحنا كأمة، ويقوض موقعنا بين الأمم".

وتمنع الميزانية التي تعرف باسم "خطة الدفاع الوطني" نقل السجناء إلى داخل الولايات المتحدة، على عكس ما يريد أوباما الذي ينوي تحويل السجناء إلى دول أخرى وتحويل المتبقي منهم إلى سجن خاص في الولايات المتحدة وإغلاق السجن.

وكان رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان قد صرح بأن إقرار الكونغرس للميزانية "يؤكد الحظر الطويل الأمد على نقل سجناء غوانتانامو إلى الولايات المتحدة".

وتضع موازنة الدفاع خطة لإنفاق البنتاغون لما تبقى من ولاية رئاسة أوباما.

وبالإضافة إلى أنها تمنع نقل السجناء من غوانتانامو إلى داخل الولايات المتحدة كما يريد أوباما، فإنها تهدف إلى زيادة 1.3% في مرتبات العاملين في الجيش الأميركي، إضافة إلى مخصصات لتقديم مساعدات لأوكرانيا لمقاومة المتمردين الذين تساندهم روسيا، وتقديم دعم للحكومة العراقية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر : وكالات