تعتزم فرنسا حماية شبكات المياه من الهجمات خلال القمة العالمية للمناخ التي تبدأ في باريس يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري ويشارك فيها نحو 45 ألف شخص بينهم 138 رئيس دولة بعد نحو أسبوعين من هجمات باريس.

وسيبحث زعماء العالم خلال القمة التي ستعقد في لو بورجيه شمالي باريس خططا للحؤول دون ارتفاع درجات حرارة الأرض بأكثر من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل النهضة الصناعة.

وقال مدير الأمن في شركة فيوليا الفرنسية للمياه والصرف الصحي جان لوي فيامنجي "قد يستغل أي إرهابي فرصة هذا التجمع لتنفيذ هجوم".

ورغم أن شركة فيوليا وخبراء مكافحة الإرهاب أعدوا خططا لهذا الحدث منذ فترة، فإن هجمات 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري التي أودت بحياة 130 شخصا جعلت قوات الأمن في حالة تأهب قصوى.

وركبت شركة فيوليا أجهزة استشعار في شبكة المياه تراقب الضغط ومستويات الكلور ودرجات الحرارة ومؤشرات توضح ما إذا كان هناك أي تلوث في إمدادات المياه.

وقال فيامنجي "في الوقت الراهن لا يوجد أي خطر ذي طبيعة نووية أو بيولوجية أو كيميائية في أي من مواقع فيوليا في أنحاء فرنسا".

واستخدمت شركة فيوليا أجهزة استشعار المياه في شنغهاي عام 2010 خلال معرض إكسبو وخلال دورة الألعاب الأولمبية في لندن في 2012.

وحذر رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس الأسبوع الماضي من خطر وقوع هجوم كيميائي أو بيولوجي على غرار الهجوم الذي وقع بغاز السارين في مترو أنفاق طوكيو عام 1995.

المصدر : رويترز