اعترفت شركة صناعة السيارات الألمانية أودي التابعة لفولكس فاغن بأن المحركات التي تصنعها احتوت على برمجيات تعتبر غير قانونية في الولايات المتحدة.

وتقول الشركة إنها أخبرت الجهات الرقابية في الولايات المتحدة أن سياراتها الديزل سعة ثلاثة لترات احتوت على ثلاثة برامج لم تكشف عنها سابقا عند حصولها على موافقة الجهات الرقابية.

وأحد تلك البرامج يمكن اعتباره "جهاز احتيال" على معرفة النسب الدقيقة لانبعاثات محرك السيارة بموجب القانون الأميركي.

يذكر أن فولكس فاغن كانت قد أصرت في السابق على أن فضيحة الانبعاثات اقتصرت فقط على محركات الديزل سعة 2 لتر التي تقوم بتصنيعها، نافية في الوقت نفسه أن تكون المحركات الأكبر المصنعة من قبل الشركة الشقيقة أودي مشتبها فيها أيضا.

وتم استخدام محركات فولكس فاغن المتأثرة بفضيحة التلاعب في بعض طرازات سيارات أودي.

وفي حين أن أودي تعترف أنها لم تكشف في البداية البرامج في المحركات ذات سعة ثلاثة لترات للسلطات الأميركية، تنفي أن البرنامج كان المقصود به التلاعب بنسب الانبعاثات.

ويؤثر البرنامج على طرازات أودي وفولكس فاغن وبورشه التي يعود تاريخ تصنيعها إلى عام 2009 أو على ما يقرب من 85 ألف سيارة في الولايات المتحدة.

المصدر : الألمانية