قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الصينية إن بلاده ستعرض على دول جنوب شرق آسيا قروضا بعشرة مليارات دولار لقطاع البنية التحتية.

كما أوضح نائب وزير الخارجية ليو تشن مين، على هامش اجتماع قادة دول آسيا والمحيط الهادي الذي عقد في اليومين الماضيين في كوالالمبور، أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم سيتيح مساعدات قيمتها 3.6 مليارات يوان (560 مليون دولار) للدول الأقل نموا في رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) في 2016. ولم يحدد ليو البنك الذي سيقدم القروض.

تأتي التعهدات في وقت تسعى فيه الصين لزيادة نفوذها في العالم النامي بما في ذلك جنوب شرق آسيا، عن طريق برامج المساعدات والقروض.

وكان بنك استثمارات البنية التحتية الآسيوي الذي تسانده الصين قد حظي بدعم من اقتصادات آسيوية وأوروبية هذا العام، رغم رد الفعل المتردد من جانب الولايات المتحدة.

وأنشئ البنك رسميا في يونيو/حزيران الماضي، ومن المنتظر أن ينافس البنك الدولي والبنك الآسيوي للتنمية. ويدشن البنك رسميا في نهاية العام الحالي.

وبعدم إصراره على بعض سياسات اقتصاد السوق التي يوصي بها البنك الدولي، فمن المرجح أن يتفادى بنك البنية التحتية الانتقادات التي توجه إلى منافسيه الذين يقول البعض إنهم يفرضون شروطا غير معقولة على المقترضين.

وحذرت الولايات المتحدة بادئ الأمر من الانضمام إلى البنك الجديد، وأبدت مخاوف بشأن حجم النفوذ الصيني داخله.

وتقول الصين إنها لن تملك حق النقض داخل المؤسسة الجديدة، على عكس البنك الدولي الذي تملك الولايات المتحدة حق نقض محدودا فيه.

المصدر : رويترز