نقل موقع ويللا الإخباري الإسرائيلي عن محافظة البنك المركزي الإسرائيلي كارنيت بلوغ قولها إن موجة هجمات السكاكين التي يقوم بها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين تسببت في أضرار اقتصادية مؤلمة للبلاد، بينما أشارت قنوات وصحف إسرائيلية إلى ثغرات خطيرة كشف عنها تقرير مراقب الدولة لطريقة تدبير مؤسسات حكومية ماليا وإداريا.

وأضافت محافظة المركزي الإسرائيلي أن ثمة مخاوف من تراجع ملحوظ في الحركة التجارية في الأسواق رغم أن العملة الإسرائيلية (الشيكل) ما تزال قوية حتى الآن.

وأضافت كارنيت أن تأثير الهجمات الفلسطينية على الاقتصاد الإسرائيلي تمثلت في تراجع ملموس للسياح الأجانب، محذرة من أنه في حال طال أمد الهجمات فإن "تأثيرها السلبي سيزداد بصورة مخيفة، ويحمل معه مخاطر جدية على اقتصاد إسرائيل".

ثغرات خطيرة
وفي سياق آخر، أشارت القناة الإسرائيلية الثانية إلى عيوب وثغرات خطيرة كشف عنها تقرير مراقب الدولة في إسرائيل يوسيف شابيرا، ويتعلق بإدارة الوزارات والمؤسسات الحكومية.

ومن أبرز ما خلص إليه التقرير غياب الرقابة الحكومية على المشافي التابعة للدولة، ويتعلق الأمر بمشافي شيفا وإيخيلوف ورمبام، مما يفسح المجال لحدوث حالات من التسيب في المال العام، وإدارة موازنات هذه المؤسسات بعيدا عن وزارتي المالية والصحة.

وأشار المراسل الاقتصادي شلومي دياز من صحيفة يديعوت أحرونوت إلى ما رصده تقرير مراقب الدولة من مخالفات إدارية في وسائل المواصلات التابعة للحكومة الإسرائيلية، وسط غياب شبه كامل لرقابة وزارة المواصلات، سواء بالنسبة إلى توقيع العقود مع الشركات الخاصة، أو كيفية توظيف السائقين فيها، أو اختيار الشركات التي يقع الاختيار عليها لتقديم خدمات للوزارات المختلفة.

تعيينات مشبوهة
وذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن مراقب الدولة تحدث عن اتباع هيئة الصناعات الجوية وسائل غير قانونية في تعيين عدد من المستشارين العسكريين، إذ تم بين 2010 و2013 توظيف 42 مستشارا عسكريا وإستراتيجيا بكلفة قدرها 14 مليون شيكل سنويا (نحو أربعة ملايين دولار)، دون أن يتم اتباع الإجراءات الإدارية المتعارف عليها في المقابلات والترشيحات.

وفي موضوع آخر، نبهت مجلة غلوبس الاقتصادية إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت ساعات في بعض المدن الإسرائيلية كشفت عن أوجه خلل كارثية في خدمات البنية التحتية، لا سيما في مجال الكهرباء، وقد استمر الوضع يومين.

وأوضحت المجلة أن إمداد المنازل بالمياه توقف، كما تعطلت الإشارات الضوئية في الشوارع، وتعطلت محطات وقود، وأغلقت مدارس، واضطرب سير العمل في بعض المرافق العامة كالمستشفيات والمكاتب الحكومية. وخلصت المجلة إلى أن ما وقع يعبر عن "خلل خطير وكبير" في أداء شركة الكهرباء الإسرائيلية التي تتبع وزارة الطاقة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية