أعلنت الأمم المتحدة والبنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية أمس، عن عزمها إصدار سندات لجمع مليارات الدولارات لمعالجة أزمة اللاجئين المتفاقمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ودعم عمليات الإعمار في المنطقة التي تمزقها الحروب.

وجاء الإعلان بمناسبة اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في العاصمة البيروفية ليما، وترمي هذه الفكرة إلى تخفيف الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن صراعات في دول مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا.

وقال رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم إن أكثر من 15 مليون شخص فروا من ديارهم، مما أدى إلى تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين على دول مثل لبنان والأردن وتركيا.

مساران
وتتضمن مبادرة إصدار السندات مسارين: الأول يتمثل في دعوة الدول المانحة لتوفير ضمانات سندات لجمع أموال لمشروعات معينة لدعم اللاجئين وإعادة البناء وتشجيعهم على العودة إلى ديارهم، وسيكون بعض السندات عبارة عن صكوك تستهدف المستثمرين من الشرق الأوسط.

ويتجلى المسار الثاني للمبادرة -بحسب ما صرح به حافظ غانم نائب رئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وأوروبا- في دعوة المانحين أيضا لتقديم قروض بنسبة فائدة صفرية للدول التي تستضيف القسم الأكبر من اللاجئين.

وقال غانم عقب اجتماع عقد في إطار الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين إن "الناس يركزون على الوضع في سوريا بسبب ما يحدث في أوروبا، ولكن الوضع في اليمن خطير جدا أيضا".

وأشار المتحدث نفسه إلى أن التعبير عن دعم فكرة إصدار السندات جاء من مجموعة السبع ودول أوروبية أخرى، وتوقع أن تجمع المبادرة مليارات الدولارات في مدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، وستضع مجموعة عمل تفاصيل المبادرة بحلول فبراير/شباط 2016.

المصدر : رويترز