تراجعت أسعار النفط إلى مستوى منخفض جديد في خمس سنوات ونصف سنة اليوم الاثنين بفعل المخاوف من تخمة الإمدادات العالمية والطلب الضعيف، وإلى ما وصف بالبيانات الفاترة المتعلقة بأداء الاقتصاد الأميركي، وضعف سعر صرف اليورو أمام الدولار.

فقد هبط سعر الخام الأميركي إلى 51.40 دولارا اليوم الاثنين، وهو أيضا أقل مستوى له منذ مايو/أيار 2009 ثم تعافى بعض الشيء إلى حوالي 51.90 دولارا.

وقال آدم لونغسون (المحلل في مورغان ستانلي) إنه من الصعب التكهن بتحسن كبير في العوامل الأساسية للنفط على المدى القريب، لأن إمدادات جديدة دخلت السوق مما عوض أثر المشاكل في ليبيا كما أن معظم الصادرات الإضافية جاءت من روسيا والعراق.

وأظهرت بيانات من وزارة الطاقة الروسية ارتفاع إنتاج موسكو إلى ذروة جديدة لما بعد الحقبة السوفياتية، العام الماضي، حيث سجل 10.58 ملايين برميل يوميا في المتوسط بزيادة 0.7% بفضل صغار المنتجين غير التابعين للدولة.

وسجلت الصادرات العراقية أعلى مستوى لها منذ 1980 في ديسمبر/كانون الأول، وفق ما ذكر متحدث باسم وزارة النفط، وذلك بفضل مبيعات قياسية من مرافئ الجنوب.

وفقد الخامان القياسيان برنت وغرب تكساس الوسيط أكثر من نصف قيمتهما منذ منتصف 2014. وانخفض سعر برنت تسليم فبراير/شباط إلى 55.25 دولارا للبرميل مسجلا أدنى مستوى منذ مايو/أيار 2009 ثم تحسن قليلا بحلول صباح اليوم إلى 55.67 دولارا بانخفاض 75 سنتا.

المصدر : الجزيرة + وكالات