قال المدير التنفيذي لسوناطراك الجزائرية سعيد سحنون، اليوم الأحد، إن الشركة ستستثمر سبعين مليار دولار على الأقل لاستخراج الغاز الصخري رغم احتجاجات سكان الصحراء في جنوب البلاد، حيث تم حفر أول بئر لهذا الغاز غير التقليدي.

وأضاف سحنون، في تصريح للإذاعة الجزائرية، أن الاستثمار المعلن عنه سيمتد للعقدين المقبلين، والغاية هي إنتاج عشرين مليار متر مكعب من الغاز الصخري سنويا، وهو ما سيتيح إحداث خمسين ألف فرصة عمل، على حد قوله.

ووفق تقديرات سوناطراك، فإنه بلوغ الإنتاج المستهدف يتطلب حفر مائتي بئر سنويا، إذ يستلزم حفر كل بئر استثمار 18 مليون دولار.

وقد تزايدت الاحتجاجات في كل من عين صالح وتمنراست (على بُعد ألفي كلم جنوب العاصمة) ضد استخراج الغاز الصخري بمدن الصحراء الجزائرية منذ أعلنت الشركة نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي نجاحها في حفر أول بئر تجريبية للغاز الصخري.

احتجاجات
وذكرت صحيفة جزائرية أن المدارس والمتاجر والإدارات الحكومية في عين صالح أغلقت أبوابها منذ بداية الشهر الجاري احتجاجا على بدء استغلال الغاز الصخري.

وتعزى الاحتجاجات إلى الأضرار البيئية التي تخلفها تقنية استخراج الغاز من الصخور، إذ يتم ضخ مياه ممزوجة بالرمال وبمواد كيميائية ليتم عزل الغاز عن الصخرة، ويتم الضخ بقوة ضغط كبيرة، وهو ما ينطوي على احتمال تلوث مصادر المياه الجوفية.

يُذكر أن الجزائر تحتل المركز الثالث عالميا من حيث احتياطات الغاز الصخري القابل للاستخراج وفق وكالة الطاقة الأميركية، ويقدر المدير التنفيذي لسوناطراك هذه الاحتياطات بعشرين ألف مليار متر مكعب.

المصدر : الفرنسية