أعاد العراق أمس تقديم دعوى قضائية أمام محكمة أميركية لاستعادة شحنة نفط تحتوي على مليون برميل من نفط كردستان العراق تحملها ناقلة في خليج المكسيك. وكان قاضي المحكمة الجزئية الأميركية جاري ميلر طلب من بغداد تعديل شكواه بخصوص شحنة الناقلة التي توجد منذ يوليو/حزيران الماضي على مسافة ستين كيلومترا من ساحل تكساس.

وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من قرار المحكمة الجزائية الأميركية أنها لا تملك السلطة للتحفظ على الشحنة التي تصل قيمتها إلى مائة مليون دولار، لكن المحكمة يمكنها أن تستمع إلى المرافعات بخصوص مَن المالك الشرعي للنفط. وتخوض بغداد معركة قانونية ضد سلطات إقليم كردستان حول من يملك الحق الحصري في تصدير النفط الخام.

وقد وسعت الحكومة العراقية نطاق الجهات المعنية بهذه الدعوى ليشمل المشترين المحتملين للشحنة، ودعت بغداد المحكمة للتدخل والتحفظ بشكل مؤقت على الناقلة يونايتد كالافرفتا، معللة الأمر بأن للمحكمة ولاية قضائية لأن الموضوع يتعلق بنشاط تجاري أبرم في الولايات المتحدة.

إلغاء حجز
وكانت المحكمة نفسها ألغت آخر الشهر الماضي أمراً قضائياً سابقاً باحتجاز شحنة النفط المتنازع عليها بين إقليم كردستان والحكومة المركزية، ونظرا لحجم ناقلة النفط الضخم لا تستطيع الناقلة دخول ميناء غالفستون قرب هيوستون، وبسبب النزاع تحاشتها الشركات المقدمة لخدمات تفريغ الحمولات ونقلها إلى الشاطئ.

وقالت شركة التكرير الأميركية ليوندل باسل إنها اشترت في الآونة الأخيرة شحنات من نفط كردستان العراق لاستخدامه في مصفاتها في هيوستون، لكنها أكدت أنها لن تشتري المزيد ولن تقبل المزيد لحين تسوية النزاع القضائي القائم.

المصدر : الجزيرة,رويترز