نبه مركز أبحاث أميركي لاحتمال أن ترتفع كلفة الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بـالعراق وسوريا لما بين 13 و22 مليار دولار سنويا في حال حدوث تصعيد في العمل العسكري.

وقدر مركز الأبحاث كلفة الحملة العسكرية للولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة منذ انطلاقها بنحو مليار دولار. وتوقع مركز التقييمات الإستراتيجية والميزانية أن تصل تكلفة الحملة إلى قرابة أربعة مليارات دولار إذا استمرت العمليات بمعدلها الحالي.

غير أن المركز نبه إلى احتمال أن تتضاعف هذه التكلفة في حال حدوث أي تصعيد في العمل العسكري، موضحا أن التصعيد يشمل مزيدا من الضربات الجوية وزيادة كبيرة في القوات البرية.

وتشير المعلومات إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنفقت بين سبعة وعشرة ملايين دولار يوميا منذ يونيو/حزيران الماضي في حملتها ضد التنظيم التي بدأتها في العراق.

ونفذ التحالف الدولي 290 ضربة جوية في كل من سوريا والعراق، نفذت الولايات المتحدة منها 265 ضربة.

وتنفذ الطائرات الأميركية ما معدله 60 طلعة استطلاع يوميا، وقامت بنشر 1600 عسكري أميركي في العراق.

وحسب التقديرات فإن تكلفة الحملة في حال استمرت بمستوى متوسط قد تصل إلى 200 أو 320 مليون دولار شهريا.

وفي حال زادت العمليات الجوية مع إضافة 5000 جندي، فإن ذلك سيكلف ما بين 350 و570 مليون دولار شهريا.

وفي حال كثفت العمليات الجوية ونشر 25 ألف جندي، فإن ذلك سيكلف بين 1.1 مليار و 1.8 مليار دولار شهريا.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية