قال تقرير أميركي إن طفرة النفط الأميركية يمكن أن تعوض أي نقص في الأسواق العالمية إذا أعطبت الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة حقول نفط يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقصفت الولايات المتحدة مواقع للتنظيم في سوريا لليوم الثاني أمس الأربعاء.

ويمول التنظيم عملياته جزئيا من خلال نحو 12 حقلا نفطيا تقع تحت سيطرته في سوريا والعراق، كما يهيمن على مصاف نفطية ويهرّب النفط والوقود إلى الأسواق القريبة.

وقال مسؤولون أميركيون إن الضربات الأميركية قصفت مصافي نفط يسيطر عليها التنظيم.

وذكر التقرير الذي أصدرته ليزا موركوسكي السيناتورة عن ولاية ألاسكا -وهي أبرز عضو جمهوري في لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ- أن "هذا النمو التاريخي لإنتاج النفط الأميركي يمكن بسهولة أن يعوض النقص في أسواق النفط العالمية" في حال تدمير مرافئ تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن غير الواضح بالضبط ما هي كمية الإنتاج النفطي الذي يهيمن عليه مقاتلو الدولة الإسلامية.

وأبلغ رئيس إدارة معلومات الطاقة الأميركية أدام سيمينسكي مجلس النفط في نورث داكوتا خلال اجتماعه السنوي أمس الأربعاء أنه يبدو أن الإنتاج أقل من مائة ألف برميل يوميا.

الإنتاج الأميركي
يشار إلى أن تكنولوجيا التكسير الهيدروليكي للصخور النفطية ساعدت في رفع إنتاج النفط الأميركي إلى أعلى مستوى منذ الثمانينيات. وأدى ذلك إلى وفرة من النفط الخفيف الذي لا تستطيع الكثير من المصافي معالجته.

وأطلقت دعوة من جانب بعض المشرعين الأميركيين للتمهل في الإنتاج أو رفع حظر مفروض منذ 40 عاما على صادرات النفط.

وفي العام 2010 كانت الولايات المتحدة تستورد نصف الخام الذي تستهلكه، غير أن إدارة معلومات الطاقة الأميركية تتوقع انخفاض هذه النسبة إلى أكثر قليلا من 20% في العام المقبل.

وفي أبريل/ نيسان الماضي توقعت الإدارة أن تصل الولايات المتحدة إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من النفط بحلول عام 2037 حيث ستنخفض وارداتها من النفط إلى صفر مع زيادة الإنتاج المحلي.

وأوائل العام الجاري توقعت الإدارة وصول الإنتاج في القادم إلى 9.3 ملايين برميل يوميا ارتفاعا من 8.5 ملايين في التوقعات الخاصة بالعام الحالي.

المصدر : رويترز