تتضاعف الجهود العالمية لخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري بسبب الأضرار البيئية الناجمة عن استخدامه.

ويتوقع أن يعلن آل روكفلر -الذين جمعوا ثروتهم الضخمة من النفط- وجهات خيرية وأفراد أثرياء التخارج من استثمارات في مجال الوقود الأحفوري بما قيمته الإجمالية خمسون مليار دولار.

وسيعلن تحالف التخارج وإعادة الاستثمار العالمي عن تعهدات جديدة وانضمام أعضاء جدد قبل يوم من وقوف 120 من رؤساء الدول والحكومات لمخاطبة الأمم المتحدة بشأن سبل مساهمة بلدانهم في الجهود العالمية لوقف الزيادة الخطيرة في درجات الحرارة.

ومنذ إطلاق حركة التخارج قبل ثلاث سنوات، تعهد نحو 650 شخصا و180 مؤسسة -منها خمسون مؤسسة جديدة في حوزتها أصول بأكثر من خمسين مليار دولار- بالتخارج من الوقود الأحفوري على مدى خمس سنوات باستخدام سبل متنوعة.

وتضاعفت منذ يناير/كانون الثاني 2014 التزامات الجامعات والكنائس والمدن والولايات والمستشفيات وصناديق التقاعد وغيرها في الولايات المتحدة والخارج من 74 إلى 180، حسبما تقول مؤسسة أرابيلا أدفايزرز التي تقدم المشورة إلى المؤسسات الخيرية.

وشهد مايو/أيار الماضي أحد أبرز التخارجات لمؤسسة تعليمية، عندما قالت جامعة ستانفورد إنها لن تستخدم وقفها البالغ قيمته 18.7 مليار دولار للاستثمار في شركات استخراج الفحم.

وبينما أعلنت بعض الكليات الصغيرة ذات التوجه الليبرالي تخارجات مماثلة فإن المؤسسات الكبيرة تبدي ترددا.

وصوتت جامعة كاليفورنيا الأسبوع الماضي لصالح الإبقاء على استثماراتها في الوقود الأحفوري رغم جهود بقيادة الطلبة للتخارج من محفظة النفط والغاز الطبيعي والفحم.

وسيشارك كبير أساقفة جنوب أفريقيا السابق ديزموند توتو في إعلانات التخارج اليوم بتسجيل مصور سيدعو فيه إلى تجميد كل أعمال التنقيب عن الوقود الأحفوري.

وقال "ينبغي أن نتوقف عن إشباع نهمنا للوقود الأحفوري كما لو أن الغد لن يأتي لأنه بهذه الطريقة لن يأتي بالفعل".

المصدر : رويترز