هبط سعر الذهب إلى أدنى مستوياته في ثمانية أشهر نهاية الأسبوع الماضي، متأثرا بتكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيرفع أسعار الفائدة العام المقبل، وبتحركات مؤشر الدولار الذي اتجه لتسجيل أطول موجة صعود له منذ عام 1997.

وسجل المعدن النفيس أكبر خسائره الأسبوعية منذ أواخر مايو/أيار بهبوطه بنسبة 3.1%، كما أثر هبوط الذهب على معادن نفيسة أخرى، حيث بلغ البلاتين أدنى مستوى له منذ بداية العام.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية يوم الجمعة الماضي إلى أدنى مستوى له منذ العاشر من يناير/كانون الثاني ليصل إلى 1227 دولارا للأوقية.

ويعاني الذهب من تزايد التوقعات بأن البنك المركزي الأميركي سيرفع أسعار الفائدة في العام القادم، وهي خطوة ستعزز الدولار المقوّم به المعدن الأصفر، بينما تزيد من تكلفة حيازة الذهب الذي لا يدر فائدة.

وصعد مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية- تسعة أسابيع متتالية مع اقتراب برنامج التيسير الكمي الذي يتبناه مجلس الاحتياطي الاتحادي من نهايته المتوقعة الشهر القادم.

وضخ مجلس الاحتياطي الاتحادي نحو أربعة تريليونات دولار في الاقتصاد بموجب هذا البرنامج.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى تراجعت الفضة 0.4% إلى 18.65 دولارا للأوقية بعد أن سجلت في وقت سابق من التعاملات أدنى مستوى لها في 41 شهرا، وتكبدت ثامن خسارة أسبوعية لها في تسعة أسابيع. وهبط البلاتين بنسبة 2.0% إلى 1326 دولارا للأوقية.

المصدر : رويترز