وافقت الإمارات على تزويد مصر بما قيمته 8.7 مليارات دولار من احتياجاتها النفطية حتى سبتمبر/أيلول من العام القادم، ضمن صفقة يبدأ سريانها اليوم الاثنين.

وستحصل مصر بموجب الاتفاق المبرم بين الشركة المصرية العامة للبترول وشركة بترول أبوظبي الوطنية على جزء من الإمدادات في شكل منح، على أن تسدد قيمة الباقي مع تسهيلات.

ومن المنتظر أن تصل أولى الشحنات الأسبوع المقبل، ويتوقع أن تسهم في التخفيف من أسوأ أزمة طاقة تواجهها مصر منذ سنوات في ظل انقطاعات شبه يومية في الكهرباء.

وأوضح المتحدث باسم وزارة البترول المصرية حمدي عبد العزيز أن اتفاق بلاده مع الإمارات سيؤمن ما بين 70% و75% من واردات مصر الشهرية من المنتجات النفطية.

وفي يوليو/تموز الماضي رفعت السلطات المصرية أسعار الوقود لخفض الدعم عن هذه المادة وتقليل عجز الموازنة التي يذهب ثلثها تقريبا لتغطية نفقات دعم الوقود والمواد الغذائية الأساسية.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الرافضة للانقلاب في مصر، ضمن أسبوع تحت شعار "ثورة الغلابة". ويرفع المحتجون إضافة إلى مطالبهم السياسية مطالب اجتماعية، تتعلق بتحسين الأوضاع المعيشية، وإيجاد حلول لمشاكل وعدت الحكومة بحلها، من ذلك غلاء الأسعار وانقطاع الكهرباء وضعف الرواتب، في بلد يعتبر نصف سكانه فقراء.

يشار إلى أن كلا من السعودية والإمارات والكويت كانت أعلنت العام الماضي عن مساعدات لمصر بقيمة إجمالية تبلغ 12 مليار دولار.

وفي مايو/أيار الماضي، كشفت الهيئة المصرية العامة للبترول عن أن قيمة المساعدات النفطية من ثلاث دول خليجية لمصر بلغت ستة مليارات دولار منذ يوليو/تموز 2013. ونقلت صحيفة المال المصرية عن رئيس الهيئة طارق الملا القول إن المساعدات تضمنت توريد كميات ضخمة من البنزين والسولار والمازوت (زيت الوقود) والبوتاغاز والزيت الخام.

المصدر : الجزيرة + وكالات