قال مسؤول نفطي ليبي ومصادر تجارية الثلاثاء إنه تم الشروع في تحميل أول ناقلة من ميناء السدرة بعد انتهاء إغلاقه الذي استمر عاما على يد محتجين شرق البلاد، ويُعد السدرة من أكبر موانئ النفط الليبية.

وذكرت مصادر بسوق النفط أن الناقلة "إس سي سارا" ستكون إحدى أول الناقلات التي تقوم بتحميل الخام من صهاريج ميناء السدرة الذي تبلغ طاقته 320 ألف برميل يوميا، ومن المتوقع أيضا تحميل شحنات أخرى.

وقال مسؤولون إن الميناء يضم حاليا مخزونات قدرها 4.5 ملايين برميل، وإنه بمجرد إفراغ الصهاريج سيصبح من الممكن استئناف الإنتاج من الحقول المرتبطة بها، وكانت شركة أوامفي النمساوية قامت الأسبوع الماضي بتحميل شحنة نفط بميناء راس لانوف هي الأولى منذ العام، ولا يبعد الأخير كثيرا عن ميناء السدرة.

وأوضح المدير العام للتفتيش والقياس بوزارة النفط إبراهيم العوامي لوكالة رويترز أن شركة وينترشال الألمانية استأنفت إنتاج النفط لمرفأ التصدير راس لانوف الذي تبلغ طاقته 220 ألف برميل يوميا، وذلك للمرة الأولى منذ انتهاء الاحتجاجات الشهر الماضي.

المؤسسة الوطنية للنفط قالت إن إنتاج البلاد يناهز حاليا 562 ألف برميل يوميا

وساعد انتهاء الاحتجاجات في الشرق وانتخاب برلمان جديد في عودة بعض الاستقرار للأوضاع بالغرب، حيث تغلق جماعات أخرى حقولا وموانئ بين الحين والآخر.

حجم الإنتاج
وفي سياق متصل، قالت المؤسسة الوطنية للنفط الثلاثاء إن الإنتاج ناهز 562 ألف برميل يوميا لكنه لا يزال أدنى بكثير من مستواه قبل الاحتجاجات والبالغ 1.4 مليون برميل يوميا، وكان الإنتاج قد انخفض دون مائتي ألف في مايو/أيار الماضي قبل أن يرتفع ليفوق أربعمائة ألف برميل الشهر الماضي.

وتوقع وزير النفط والغاز المكلف عمر الشكماك الثلاثاء أن يعود الإنتاج إلى سابق عهده مع نهاية العام شريطة استقرار الأوضاع في مختلف حقول النفط، مشيرا إلى أن طرابلس خسرت العديد من العملاء بالأسواق العالمية بعد توقف التصدير أكثر من عام.

المصدر : وكالات