توقع خبراء فلسطينيون أن يرتفع معدل الفقر في قطاع غزة إلى 60% من 38% قُبيل العدوان الإسرائيلي الذي دمر جانبا كبيرا من البنية الاقتصادية للقطاع.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن هؤلاء الخبراء قولهم إن تدمير المنشآت الاقتصادية في غزة، ستكون له تداعيات كارثية على اقتصاد القطاع.

واقترح هؤلاء الخبراء إنشاء هيئة مستقلة لإعادة إعمار قطاع غزة للتنسيق والإشراف على كافة المشروعات. كما اقترحوا التحضير سريعا لعقد مؤتمر دولي للمانحين, ومؤتمر للمستثمرين العرب والأجانب.

يشار إلى أن مصر والنرويج أعلنتا اليوم أن القاهرة ستستضيف مؤتمرا بشأن إعادة إعمار قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاق على تهدئة دائمة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

وكانت غرفة التجارة الفلسطينية قد توقعت من جهتها ارتفاع نسبة البطالة في القطاع إلى أكثر من 50% من 40% قبل العدوان.

وفي تقرير نشرته في وقت سابق, قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن معدل الفقر في قطاع غزة بلغ مطلع العام الحالي 52%, في حين بلغ معدل البطالة 45%.

وخلال العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في الثامن من يوليو/تموز الماضي, تعرض نحو خمسمائة مصنع في القطاع لتدمير كلي أو جزئي قاربت قيمته ستين مليون دولار, مما أحال آلاف العمال الفلسطينيين إلى البطالة.

وزادت معاناة الفئات الأكثر هشاشة في قطاع غزة مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية جراء الهجوم الإسرائيلي الذي أوقع أكثر من ألفي شهيد خلال شهر.

وأظهرت إحصائيات نشرتها وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني أن العدوان كبد الاقتصاد الفلسطيني خسائر قدرت بأكثر من أربعة مليارات دولار، وتسبب في دمار نحو 70% من البنى التحتية والمنشآت العامة في قطاع غزة.

المصدر : وكالات