عوض الرجوب-الخليل

نشرت صحف إسرائيلية معطيات غير نهائية حول تكلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. ووفقا لذلك، فإن قطاعات اقتصادية إسرائيلية عدة تكبدت خسائر، كان أبرزها قطاعات السياحة والزراعة والضرائب، إضافة إلى نفقات الكبرى صرفت على الجيش والعملية الحربية، فكبدت ميزانية الدولة تكاليف عالية.

ووفق هذه الصحف، فإن تعويضات فورية ستدفع لبعض القطاعات بينها قطاعات السياحة وشركات الطيران.

وذكرت صحيفة هآرتس أن فريقا متخصصا قدّر المساعدات الفورية -التي يجب على الحكومة تسديدها كتعويضات لقطاع السياحة جراء الخسائر التي مُني بها بسبب العدوان على غزة- بما قيمته 750 مليون شيكل (215.33 مليون دولار).

وأوضحت الصحيفة أن السياحة الخارجية للإسرائيليين أيضا تضررت بعد أن تلقى نحو ثمانين ألف شخص أوامر الاستدعاء من الجيش، وامتثلوا للخدمة الاحتياطية، بينما ألغى آخرون أو تخلوا عن خططهم للإجازة بسبب القتال.

كما تؤكد الصحيفة أن جباية الضرائب هبطت في يوليو/تموز الماضي بينما ارتفع العجز الحكومي، مضيفة -استنادا إلى معطيات نشرها قسم المحاسب العام في المالية- أنه في الشهر الماضي سُجل ارتفاع في عجز الميزانية الإسرائيلية إلى 2.3 مليار شيكل (660 مليون دولار)، مقابل عجز قيمته أربعمائة مليون شيكل (114.8 مليون دولار) فقط في الفترة الموازية في 2013.

وأوضحت أن السبب المركزي للارتفاع في العجز كان هبوط بنسبة 10.1% في جباية الضرائب غير المباشرة (الضريبة المضافة والجمارك) في يوليو/تموز الماضي.

وفي القطاع الزراعي، قدرت الصحيفة الضرر غير المباشر لمزارعي الجنوب بأكثر من خمسين مليون شيكل (14.34 مليون دولار)، موضحة أن الأضرار ناتجة عن الحفريات التي خلفها الجيش وحركة الدبابات وعشرات الصواريخ التي سقطت عليها وغير ذلك.

في سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن معطيات مكتب الإحصاء المركزي أفادت بدخول 218 ألف سائح للبلاد خلال يوليو/تموز الماضي، بانخفاض نسبته 26% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

الكلفة المباشرة لكل يوم قتال في غزة تقدر بنحو 4.3 ملايين دولار (الأوروبية-أرشيف)

تكاليف مباشرة
وفي معطيات أخرى، أفادت صحيفة معاريف بأن الكلفة المباشرة لكل يوم قتال في غزة تقدر بنحو 15 مليون شيكل (4.3 ملايين دولار)، متضمنا الغذاء والعتاد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر كبير في القسم التكنولوجي واللوجستي في الجيش الإسرائيلي أنه ينبغي أن يضاف إلى ذلك مبلغ 2-4 مليارات شيكل لدفع التعويض عن أيام الخدمة الاحتياطية للمجندين، والذخيرة وقطع الغيار، وذلك دون أن يدرج في الحساب التكاليف الإضافية التي تكبدها سلاح الجو الذي قام بغارات يومية في غزة.

وحسب ضابط كبير في القسم، فإن استهلاك وقود الطائرات في الحملة قفز بنسبة 90% مقارنة بحملة "عمود السحاب" -في إشارة إلى الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة عام 2012- وزيادة في استهلاك السولار بنسبة 70%.

المصدر : الجزيرة