قالت شركة طيران الإمارات أمس الاثنين إنها ستتجنب تسيير طائرات ركاب في المجال الجوي العراقي، في الوقت الذي تواجه فيه حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي صعوبات في مواجهة مسلحين استولوا على أجزاء كبيرة من البلاد.

وبعد سقوط طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية بصاروخ أرض جو في شرقي أوكرانيا في وقت سابق هذا الشهر، بدأت شركات الطيران في أنحاء العالم تعيد النظر في مسارات رحلاتها لتجنب أجواء الدول التي تشهد صراعات.

ودعت طيران الإمارات وشركة لوفتهانزا الألمانية -أكبر شركة طيران في أوروبا- إلى عقد قمة لشركات الطيران لبحث رد فعل قطاع الطيران المدني لإسقاط الطائرة الماليزية، وقالتا إنه يتعين مراجعة بروتوكولات الأمن الدولي.

وفي الوقت الراهن يقع العراق على مسار الطائرات المتجهة من آسيا إلى أوروبا مما يزيد مخاوف الشركات من تعرض طائراتها لهجوم مماثل لما تعرضت له الطائرة الماليزية فوق شرقي أوكرانيا.

ويُعتبر طيران الإمارات من أكبر شركات الطيران في الشرق الأوسط، حيث يُسيّر عشرات الرحلات يوميا من أوروبا وإليها.

وأوقفت الشركة جميع رحلاتها إلى كييف ولا تمر أي من طائراتها فوق شرقي أوكرانيا.

المصدر : رويترز