أعلن وزير التموين المصري خالد حنفي قبل أيام عن إضافة 20 سلعة جديدة على بطاقة التموين المدعومة التي تتراوح أسعار المواد الغذائية فيها بين 15 و75 قرشا.

التصريحات أثارت جدلا في الشارع المصري، فيرى البعض أنها تعبر عن إستراتيجية جديدة لإيصال الدعم لمستحقيه ورفع المعاناة عن كاهل الفقراء، ويشكك آخرون في إمكانية حدوث ذلك بسبب الديون التي تثقل الموازنة المصرية.

ويرى بعض المحللين الاقتصاديين أن الدولة يمكن أن تحقق طفرة في الدعم التمويني إذا استخدمت الفائض الناتج عن زيادة أسعار الوقود، فيما يرجع آخرون القرار الحكومي إلى سياسة تنتهجها الحكومة للتلميع وتسليط الضوء على إنجازات ورقية لا تنزل إلى واقع التنفيذ.

كيف تنظر إلى الدعم التمويني في مصر؟ وهل يأتي في إطار التخفيف عن كاهل محدودي الدخل؟ أم أن القرار وسيلة للاستهلاك الإعلامي؟

 

المصدر : الجزيرة