أوروبا تستأنف المفاوضات التجارية مع اليابان
آخر تحديث: 2014/7/14 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/7/14 الساعة 15:28 (مكة المكرمة) الموافق 1435/9/18 هـ

أوروبا تستأنف المفاوضات التجارية مع اليابان

دعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي (وسط) لـ"التوصل بأسرع وقت" إلى اتفاق التجارة الحرة مع أوروبا (غيتي/الفرنسية)
دعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي (وسط) لـ"التوصل بأسرع وقت" إلى اتفاق التجارة الحرة مع أوروبا (غيتي/الفرنسية)

استأنف الأوروبيون واليابانيون محادثات في طوكيو بشان مشروع اتفاق واسع لحرية التبادل بين الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي واليابان، لتبدأ المفاوضات بذلك عامها الثاني.

فبإطلاقها عملية المفاوضات مع طوكيو في ربيع عام 2013، حذرت بروكسل من أن المحادثات قد تتوقف بعد سنة إن لم تبدِ طوكيو رغبتها في إزالة الحواجز غير المرتبطة بالتعرفات التي تحول دون وصول الأوروبيين إلى الأسواق اليابانية.

وأعلنت المفوضية الأوروبية في 26 يونيو/حزيران أن "ثمة إجماع داخل الدول الأعضاء للقول إن المفاوضات يجب أن تستمر"، مضيفة مع ذلك أن "بعض الدول عبرت عن قلقها".

وقالت المفوضية -التي تتفاوض باسم الدول الأعضاء- محذرة "وحده اتفاق طموح -خاصة في ما يتعلق بإجراءات غير التعرفات، وأسواق عامة ومؤشرات جغرافية- سيكون مقبولا بالنسبة للأوروبيين".

وفي ما يتعلق بالمؤشرات الجغرافية حرص وزير الزراعة الياباني يوشيماسا هاياشي على التخفيف من حجم المشكلة قائلا "هناك بالتأكيد فروقات بين النظام الياباني ونظام الاتحاد الأوروبي، لكن إن نظرنا إلى الجوهر فإننا بصدد التوضيح للأوروبيين أن هذه الفروقات لا تتسبب بأضرار كبيرة".

وقال مصدر أوروبي إن "جميع المواضيع كانت مطروحة على الطاولة" في هذا اللقاء السادس.

وفي صلب المفاوضات -التي أطلقت في ربيع 2013- مطالبة الجانب الياباني بإزالة الرسوم الجمركية الأوروبية على السيارات "المصنوعة في اليابان"، وهي "الجائزة الكبرى"، حسب تعبير أحد الدبلوماسيين.

ومن جهته، يطالب الجانب الأوروبي بأن ترفع طوكيو الحواجز التي تقفل باب الدخول إلى العديد من الأسواق اليابانية مثل النقل بالسكك الحديدية، والأدوية والأغذية والنبيذ، لكنها تمنع أيضا دخول الأسواق العامة.

ولفت أحد الاختصاصيين إلى أن هذه الأسواق العامة "تمثل 12% من إجمالي الناتج المحلي الياباني"، لكن 0.5% منها فقط مفتوحة أمام المنافسة.

وفي مايو/أيار الماضي دعا رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لـ"التوصل بأسرع وقت" إلى هذا الاتفاق إن أمكن "بحلول نهاية 2015"، مما من شأنه أن يسمح للاتحاد الأوروبي واليابان بأن يمثلا 30% من اقتصاد العالم و40% من تجارته.

وإن تم إبرام الاتفاق في 2015 فإنه قد يوقع قبل اتفاق حرية التبادل عبر المحيط الهادي الذي تجري بشأنه حاليا مفاوضات صعبة بين طوكيو وواشنطن وعشر دول أخرى.

لكن الأمور لم تصل بعد إلى هذا المستوى، لأنه لم يتم في المرحلة الحالية الدخول في "صلب الموضوع", حسب ما أوضح أحد الخبراء.

المصدر : الفرنسية

التعليقات